الجمعة، 25 سبتمبر 2026

05:18 م

الجمعة، 25 سبتمبر 2026

05:18 م

مفاجأة.. أدوية إنقاص الوزن تؤدي دورا سحريا في تقليل الإصابة بالسرطان

أدوية إنقاص الوزن والسرطان

أدوية إنقاص الوزن والسرطان

تنتشر أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) على مدى واسع، حيث يمكنها إحداث نقلة نوعية في علاج السمنة والسكري، ما دفع الخبراء للبحث أيضًا في إمكانية تأثير هذه الأدوية على خطر الإصابة بالسرطان ونتائجه.

وأشار تقرير التقدم المحرز في علاج السرطان لعام 2026 الصادر عن الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان، والذي نُشر مطلع الشهر الجاري، إلى أن السمنة تُعد عامل خطر رئيسي للعديد من أنواع السرطان.

ونظرًا لأن أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 - بما في ذلك سيماغلوتيدات مثل أوزمبيك وويجوفي، وتيرزيباتيدات مثل مونجارو وزيببوند - معروفة بقدرتها على إحداث فقدان ملحوظ في الوزن وتحسين الصحة الأيضية، فقد حظيت باهتمام كبير من قِبل باحثي السرطان.

بينما لفت تقرير الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان (AACR) إلى دراسات توحي بأن أدوية "GLP-1" قد تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إلا أنه شدد على أن الأدلة المتاحة إجمالاً متضاربة، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

السمنة سببا رئيسيا للإصابة بالسرطان 

وذكر التقرير أن "التجارب السريرية العشوائية تظل المعيار الذهبي، غير أن مثل هذه التجارب لم تُجرَ بعدُ خصيصاً لتقييم النتائج المتعلقة بالسرطان والمرتبطة باستخدام ناهضات مستقبلات GLP-1 (GLP-1 RA)".

ومن جانبه، أكد الدكتور ساي ينداموري، جراح الصدر في مركز "روزويل بارك" الشامل للسرطان في بوفالو بولاية نيويورك، أن السمنة تُعد سببًا رئيسيًا للإصابة بالسرطان، وتأتي في المرتبة الثانية بعد التدخين. 

ولفت إلى وجود عوامل خطر أخرى تشمل استهلاك الكحول وسوء التغذية، موضحًا أن "كل هذه العوامل تتداخل مع السمنة".

وأضاف ينداموري لفوكس نيوز: "إذا كانت السمنة مرتبطة بالسرطان سواء من حيث التسبب فيه أو تسريع وتيرة تطوره فإن السؤال المنطقي هنا هو: هل سيكون لعقار يقلل من السمنة أي تأثير؟".

وبدأ الباحثون في دراسة حالات المرضى الذين كانوا يتناولون أدوية من فئة "مُحفِّزات مستقبلات GLP-1"، مثل عقار "أوزمبيك" (Ozempic)، ثم قارنوا معدلات الإصابة بالسرطان لدى هؤلاء المرضى بنظيرتها لدى المرضى الذين لم يتناولوا هذه الأدوية؛ وقد أظهرت العديد من تلك الدراسات أن خطر الإصابة بالسرطان كان أقل، ومعدلات البقاء على قيد الحياة كانت أعلى، لدى المرضى الذين استخدموا أدوية GLP-1.

اقرأ أيضا:

قبل ظهور الأعراض.. تقنية تصوير بالذكاء الاصطناعي تكشف سرطان الجلد مبكرا

search