السبت، 26 سبتمبر 2026

02:01 م

السبت، 26 سبتمبر 2026

02:01 م

انتظرت الأمومة 12 عامًا.. رحيل مفاجئ لسوادنية بعد ولادة توأميها

توأم - تعبيرية

توأم - تعبيرية

رحلّت السيدة السودانية، مروة أحمد الأمين بخيت، بعدما تعرضت لمضاعفات صحية خطيرة، أثناء ولادة توأميها، اللذين انتظرتهما نحو 12 عامًا، حيث ظلت تحلم بـ “الأمومة”، وأن تحظى بلقب “أم”، إلا أن الحلم لم يكتمل، ما أثار حالة من الحزن والأسى، خصوصًا أنها كانت المعيل الوحيد للعائلة والأسرة.

رحيل سودانية عقب ولادة توأميها بعد 12 عامًا من الانتظار

شيعت جنازة السيدة الراحلة التي كانت تبلغ من العمر 36 عامًا وتزوجت منذ 12 عامًا، من مسجد “مقبرة القصيص” بـ“دبي”، وسط حضور أعداد كبيرة من المصلين، الذين خيم عليهم حزن كبير، وفقًا لموقع “الإمارات اليوم”.

بحسب مها، شقيقة مروة، أن الراحلة لم تكن تعاني من أي مشاكل صحية، وكان الحمل يسير بشكل طبيعي، حتى لحظة الولادة، حيث اضطرت لإجراء عملية ولادة قيصرية، وتعرضها فيها لمضاعفات صحية أدت إلى وفاتها.

فهد وفاهد.. احتضنت الأول ورحلت في الثاني

ولدت مروة الطفل الأول وتمكنت من رؤيته واحتضانه، إلا أنها تعرضت لمضاعفات صحية مفاجئة أثناء ولادة الطفل الثاني، وقد أبلغت المستشفى الأسرة لاحقًا بأنها تعرضت لجلطات في الرئة والقلب، وأن الفرق الطبية حاولت إنعاشها مرات عدة، إلا أنها فارقت الحياة، وفقًا لشقيقتها مها.

توأم - تعبيرية
توأم - تعبيرية

الأسرة فقدت المعيل الوحيد لها

تحملت مروة مسؤولية أسرتها، حيث كانت لهم مصدرًا أساسي للدخل، سواء زوجها الذي يمر حاليًا بظروف صعبة لعدم وجود عمل لديه، أو شقيقتيها، التي كانت مصدر دعم أساسي لهما، بعد وفاة والديها، إثر إصابتهما بالسرطان، وفقًا لشقيقتها.

جاءت إلى الإمارات في عامها الأول وتركت سيرة طيبة

لفتت مها إلى أن مروة سافرت إلى الإمارات في عامها الأول، ودرست في دبي منذ مرحلة الروضة حتى الثانوية العامة، ثم التحقت بالعمل، موضحة أنها كانت تحظى بسيرة طيبة ومحبة بين صديقاتها، حتى أن أسرتها فوجئت بحجم التعاطف والدعاء لها عقب رحيلها.

الجناة مشهد مهيب

كان مشهد تشييع جنازة مروة مؤثرًا بالنسبة للأسرة، حيث حضر أعداد كبيرة من المصلين، حتى الذين لم تربطهم بها علاقة قريبة، كما أن الدعاء لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي كان لافتًا، مما يعكس سيرتها الطيبة الي تركتها ورائها إلى جانب دعم مجتمع دبي لكل من يقيم في الإمارة، حسبما ذكرت مها.

الأسرة تحتاج دعمًا ومساندة

واستغاثت شقيقتها، بالجهات المعنية لتوفير فرصة عمل لها أو لشقيقتها الأخرى، حيث تتطلع الأسرة حاليًا للحصول على الدعم والمساندة، بما يساعدها على تأمين احتياجاتها بعد فقدان المعيل الأساسي.

اقرأ أيضًا:

رحيم لحق بريان.. وفاة التوأم الثاني لسيدة سوهاج

إنقاذ توأم من رحم أم فارقت الحياة في سوهاج.. أخصائي يحكي القصة كاملة

"كانت مختارة أسماءهم".. أول تعليق من أسرة أم التوأم ريان ورحيم بعد وفاتها (خاص)

search