الأحد، 27 سبتمبر 2026
05:43 م
كسوف الشمس الكلي
تستعد مصر لواحد من أبرز الأحداث الفلكية المنتظرة خلال السنوات المقبلة، مع حدوث كسوف الشمس الكلي، حيث يمر مسار الكسوف الكلي فوق أجزاء من الأراضي المصرية، في ظاهرة فلكية نادرة تحظى باهتمام كبير من علماء الفلك وهواة رصد الظواهر السماوية.
وتبرز الأقصر باعتبارها واحدة من أهم نقاط رصد كسوف الشمس الكلي؛ إذ تصل مدة حجب قرص الشمس بالكامل في المدينة إلى نحو 6 دقائق و22 ثانية، وهي مدة استثنائية تجعل الحدث من أطول الكسوفات الشمسية الكلية خلال القرن الحادي والعشرين.
ويحدث كسوف الشمس الكلي في مصر يوم الإثنين 2 أغسطس 2027، وتبدأ مراحل الظاهرة في مصر بكسوف جزئي في ساعات الظهيرة.
وبحسب الحسابات الفلكية، يبدأ الكسوف في مصر بصورة جزئية عند نحو 11:19 صباحا بالتوقيت المحلي، قبل أن تبدأ مرحلة الكسوف الكلي في المناطق الواقعة داخل مسار ظل القمر عند نحو 12:39 ظهرا.
وتستمر مرحلة الكسوف الكلي داخل نطاق المسار المصري حتى نحو 1:22 ظهرًا، بينما تنتهي جميع مراحل الظاهرة في مصر قرابة 2:39 ظهرًا.
وتختلف مواعيد بداية ونهاية الكسوف ومدة الكلية من منطقة إلى أخرى وفق موقع الراصد بالنسبة لمسار الكسوف.
تعد مدينة الأقصر من أبرز المناطق المصرية التي ستقع داخل مسار الكسوف الكلي، حيث تصل مدة حجب الشمس بالكامل إلى نحو 6 دقائق و22 ثانية.
وتبلغ الظاهرة ذروتها في الأقصر قرابة 1:05 ظهرًا، وفق الحسابات الفلكية الخاصة بالمدينة.
وتمنح هذه المدة الطويلة الباحثين وهواة الفلك فرصة مميزة لرصد مرحلة الكلية، التي تختفي خلالها أشعة قرص الشمس المباشرة خلف القمر، ويمكن خلالها رؤية الإكليل الشمسي المحيط بالشمس.
يتميز كسوف الشمس الكلي 2027 بطول فترة الكلية، إذ تشير البيانات الفلكية إلى أن مدة الكسوف الكلي المركزي تصل إلى نحو 6 دقائق و23 ثانية، وتعد هذه المدة من أطول مدد الكسوف الكلي للشمس خلال القرن الحادي والعشرين، وهو ما يمنح الحدث أهمية خاصة بالنسبة للرصد الفلكي والبحث العلمي.
وخلال الكسوف الكلي، يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب قرص الشمس بالكامل عن المناطق الواقعة داخل المسار الضيق لظل القمر.
يحدث الكسوف الشمسي الكلي عندما يصطف القمر بين الأرض والشمس بطريقة تسمح للقمر بحجب قرص الشمس بالكامل بالنسبة للمراقبين الموجودين داخل مسار الظل.
وخلال مرحلة الكلية، يمكن أن تنخفض إضاءة السماء بصورة واضحة، كما يمكن رؤية الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للشمس، والمعروفة باسم الإكليل الشمسي أو الكورونا.
وتختلف درجة الكسوف من مكان إلى آخر؛ فالمناطق الموجودة داخل المسار الكلي تشهد حجب الشمس بالكامل لفترة محدودة، بينما تشهد المناطق الواقعة خارج هذا المسار كسوفًا جزئيًا.
ولا يقتصر مسار كسوف الشمس الكلي في 2 أغسطس 2027 على مصر، إذ يمتد عبر مناطق من عدة دول.
ومن أبرز الدول الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي، (إسبانيا، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، السعودية، اليمن، الصومال)، ويمتد مسار الكسوف عبر نطاق جغرافي واسع، ما يجعله واحد من الأحداث الفلكية التي تحظى باهتمام عالمي.
خلال وصول الكسوف إلى مرحلة الكلية، يحجب القمر قرص الشمس بالكامل عن الراصد الموجود داخل مسار الكسوف، وقد يلاحظ الراصد تغيرًا واضحًا في إضاءة السماء، وانخفاض في درجة الحرارة، وظهور الإكليل الشمسي حول قرص القمر.
وتستمر هذه المرحلة لفترة قصيرة مقارنة بالفترة الكاملة للكسوف، وتختلف مدتها من منطقة إلى أخرى.
لا يجب النظر مباشرة إلى الشمس أثناء مراحل الكسوف الجزئي؛ لأن أشعة الشمس يمكن أن تسبب إصابات خطيرة ودائمة للعين، ولذلك يجب استخدام وسائل حماية مخصصة وآمنة لرصد الكسوف الشمسي، مع التأكد من أن أدوات الرصد مصممة خصيصًا لمشاهدة الشمس.
كما لا تعد النظارات الشمسية العادية أو الوسائل المنزلية بديلًا عن أدوات الحماية المخصصة لرصد الكسوف.
اقرأ أيضا:
مع كسوف الشمس.. لاعب تزلج إسباني يحقق قفزة العمر (فيديو)
كسوف الشمس 2027.. لماذا تصل أسعار باقات الرؤية إلى نصف مليون جنيه؟
27 سبتمبر 2026 12:38 م
27 سبتمبر 2026 12:21 م
27 سبتمبر 2026 04:53 م
27 سبتمبر 2026 03:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً