الأحد، 27 سبتمبر 2026

06:07 م

الأحد، 27 سبتمبر 2026

06:07 م

الزكام أم الحساسية؟.. أعراض تكشف الفرق ومدة استمرار كل منهما

الزكام - تعبيرية

الزكام - تعبيرية

يتكرر لدى بعض الأشخاص ظهور أعراض تشبه نزلات الزكام مع بداية فصلي الربيع والخريف، ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأعراض ناتجة عن عدوى فيروسية أم حساسية موسمية.

الزكام أم الحساسية؟

تحدث نزلات الزكام نتيجة استجابة الجهاز المناعي للإصابة بأحد الفيروسات، بينما تظهر الحساسية الموسمية نتيجة تفاعل الجهاز المناعي مع بعض مسببات الحساسية، مثل حبوب اللقاح.

وتتشابه أعراض الحالتين في عدد من العلامات، أبرزها العطس وسيلان الأنف أو انسداده، إلا أن هناك بعض الفروق التي قد تساعد في التمييز بينهما، وفقا لموقع Cleveland Clinic.

وتعد حكة العين من الأعراض الشائعة لدى المصابين بالحساسية الموسمية، بينما تظهر بصورة أقل شيوعا مع نزلات الزكام، كما يرتبط التهاب الحلق والسعال بصورة أكبر بالعدوى الفيروسية.

الحمى وحكة العين أبرز علامات التفرقة

قد تصاحب الحمى نزلات الزكام في بعض الحالات، بينما لا ترتبط عادة بالحساسية الموسمية.

وفي المقابل، تظهر حكة العين غالبا لدى المصابين بالحساسية الموسمية، ونادرا ما تصاحب نزلات الزكام، كما قد تؤدي الحساسية إلى انتفاخ الجفون وظهور هالات أو علامات داكنة أسفل العينين، وهي أعراض لا ترتبط عادة بالزكام.

كم تستمر نزلة الزكام؟

تستمر نزلة الزكام عادة من 3 إلى 10 أيام لدى البالغين، بينما قد يستمر السعال لفترة أطول تصل إلى عدة أسابيع.

ويمكن المساعدة في تخفيف أعراض الزكام من خلال الحصول على قسط كاف من الراحة والإكثار من تناول السوائل، كما قد تساعد مسكنات الألم في تخفيف آلام الجسم أو التهاب الحلق، إلى جانب استخدام غسولات الأنف أو بخاخاته لتخفيف احتقان الأنف وسيلانه.

الحساسية الموسمية قد تستمر لأسابيع

قد تستمر أعراض الحساسية الموسمية لعدة أسابيع، خاصة مع استمرار التعرض لمسببات الحساسية.

ويمكن تخفيف الأعراض باستخدام غسول الأنف الملحي أو مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف الستيرويدية، مع تجنب التعرض لمسببات الحساسية قدر الإمكان.

اقرأ أيضًا: 

درع الوقاية في الخريف.. 10 أطعمة أساسية لتعزيز مناعة طفلك

search