الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

07:23 م

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

07:23 م

استدعاء عاجل وتحليل DNA.. آخر تطورات استعادة رفات القبطان سعيد من تركيا (خاص)

كشف رئيس نقابة الظباط البحريين، القبطان السيد الشاذلي، تطورات جديدة بشأن رفات جثمان القبطان سعيد عبد العزيز سلامة، ضحية الهجوم على سفينة في روسيا، بعد أن تم تسليمها إلى السلطات التركية يوم السبت تمهيدًا لإرسالها إلى مصر.

رفات جثمان القبطان سعيد بانتظار تطابقها في تحليل DNA

وقال القبطان السيد الشاذلي، إن رفات جثمان القبطان سعيد موجودة حاليًا في المشرحة بمستشفى في تركيا تمهيدًا لاستلام الترخيص لشحنه إلى مصر، مضيفًا أنه جرى أخذ عينة من “DNA” لمطابقتها مع أهله.

وتابع الشاذلي في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أنه حسب القوانين المتبعة في كل الدول بما في ذلك تركيا، عند وجود جثمان غير واضح المعالم، يتم مطابقته مع أهله من الدرجة الأولى من خلال أخذ عينة من الـ DNA عند وصوله للمشرحة لإصدار شهادة الوفاة.

الربان السيد الشاذلي النجار
الربان السيد الشاذلي النجار

شقيق القبطان سيسافر خلال يومين

وأشار الشاذلي إلى أن مالك السفينة سيرسل إلى شقيق القبطان بالتنسيق مع السفارة المصرية ووزارة الخارجية وشئون المصريين في الخارج في القاهرة، للسفر، لافتًا إلى أنه لا يحتاج إلى فيزا أو أي إجراءات، لأن الاستدعاء من السلطات.

وتابع رئيس نقابة الظباط البحريين، أن شقيق القبطان سوف يستلم الاستدعاء من وزارة الخارجية، وسيكون هناك إجراء سريع بالسفر خلال يومين كحد أقصى، وبعد مطابقة “DNA”، ستصدر النيابة التركية التصاريح وشهادة الوفاة.

القبطان سعيد
القبطان سعيد

“الإجراءات جارية وهناك اهتمام ومتابعة كاملة”

وفيما يخص إصدار قرار بدفن الجثمان في تركيا في حال تعذر الوصول إلى الأهل في مدة أقصاها 15 يومًا، أكد القبطان السيد الشاذلي أن هناك تنسيقا ما بين السلطات التركية ووزارة الخارجية وشئون المصريين في الخارج.

وتابع أن شئون المصريين في الخارج في متابعة مستمرة وضغط على السفارة المصرية في تركيا، وبما إن الإجراءات جارية ومتبعة وهناك اهتمام ومتابعة كاملة ما بين السفارة المصرية ومالك السفينة، فإنه في إفادة “التخير” لا يعتد به.

استهداف السفينة نوران

كانت السفينة “نوران” المصرية قد تعرضت لاستهدف، أثناء إبحارها في ميناء روسي يشهد عمليات عسكرية بين البلدين، في رحلة إلى أحد المواني التركية، مما أسفر عن إصابة كابينة القيادة ووفاة قبطان السفينة في 13 سبتمبر الجاري.

ونجحت السلطات المصرية بالتعاون مع الجانب الروسي في إنقاذ ثمانية بحارة كانوا على متنها، وقد عادوا بالفعل إلى مصر بعد جهود كبيرة بذلتها السفارة المصرية في موسكو.

كواليس سحب السفينة من المنطقة العسكرية

وفي تصريحات تليفزيونية لمساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، السفير حداد الجوهري، الثلاثاء الماضي، أوضح، أن مالك السفينة أبلغ الوزارة بأنه تمكن، بالتنسيق مع الجانب الروسي، من سحب السفينة من منطقة العمليات العسكرية والتوجه بها إلى أحد الموانئ التركية.

وأشار إلى أن السفينة وصلت إلى تركيا لإجراء أعمال الإصلاح، فيما تمكن عدد من أفراد الطاقم من الصعود إليها والحفاظ على جثمان القبطان.

وفي يوم الأربعاء الماضي تعرضت السفينة الموجود عليها القبطان للغرق بسبب نوة شديدة، إلا أن مهارة الربان مكنته من فك الأحبال بسرعة واستيعاب التقلبات الجوية، وقد استطاع طاقم السفينة لم بقايا جثمان الربان سعيد قبل الغرق بما في ذلك “الدبلة” والاحتفاظ به ونقله إلى السفينة الأخرى، حتى تم تسليمها إلى السلطات التركية يوم السبت.

اقرأ أيضًا:

تسليم جثمان القبطان سعيد إلى السلطات التركية (خاص)

بعد غرق السفينة.. تطورات جديدة بشأن جثمان القبطان سعيد

أسرة القبطان سعيد عبد العزيز تستغيث لإعادة جثمانه: نريد دفنه في مسقط رأسه بالبرلس (خاص)

search