الإثنين، 28 سبتمبر 2026
09:54 م
الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي
قال الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، رئيس تحرير "تليجراف مصر"، إن رحيل المستشار أحمد الزند، رئيس نادي قضاة مصر الأسبق ووزير العدل الأسبق، يمثل خسارة كبيرة لقيمة ورمز وطني، موضحًا أن الخسارة لا تتعلق بالمناصب التي شغلها، بل بالمواقف التي صنعها، قائلًا: "فرق كبير بين المنصب والموقف، المناصب تزول لكن المواقف تبقى".
وأضاف عبد الراضي خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج "آخر النهار" عبر فضائية "النهار"، أن الزند كان أول من قاد مواجهة علنية ضد التيار الإخواني والنزعة الإخوانية، وعارض أخونة مؤسسات الدولة وأخونة القضاء، ورفض الإعلانات الدستورية التي أصدرها محمد مرسي، قائلًا: "كان شرارة ملهمة لكثير من المصريين الذين قالوا لا".
وأشار إلى أن العزاء في مسجد عمر مكرم، والعزاء الرسمي في القاهرة، شهد حضورًا شعبيًا واسعًا يعكس محبة المصريين للرجل، مؤكدًا أن المصريين يعرفون كيف يردون الفضل لأصحابه، وأن هذا الحضور جاء من القلب وليس طلبًا لمنصب أو مصلحة، وهو ما يعكس مكانة الزند الحقيقية في وجدان الناس.
وتابع أن الزند كان رجلًا وطنيًا محبًا لبلاده، ومدافعًا دائمًا عنها وعن مهنته وعن القلعة التي كان يمثلها، رئيسًا لنادي القضاة، وكان ثابتًا على مواقفه بقوة وثبات ويقين طوال الوقت، مؤكدًا أن المصريين سيتذكرونه أبد الدهر.
وأشاد عبد الراضي بما شاهده في الجنازة والعزاء، مشيرًا إلى الدكتور أكرم الزند، ابن شقيق المستشار، الذي ألقى كلمة مؤثرة في العزاء، وأظهر قدرة على التحدث وخلفية دينية واضحة، ما زاد من شحنة التعاطف عند المصريين.
وشدد على أن الموت والمرض ليسا عقابًا من الله، بل ابتلاء لكل إنسان، وأن التشفي في موت الآخرين يمثل خروجًا عن معاني الإنسانية، قائلًا: "أسوأ معاني البشرية هو التشفي في الموت.. ما ينفعش نتشفى في الموت"، مؤكدًا أن النبي وقف لجنازة يهودي، فكيف نسبّ ونشمت في موتانا.
وأكد عبد الراضي على أن "من لم يكن الموت له عبرة، فلا عبرة له ولا وازع"، مشددًا على أن احترام الموت والموتى هو مبرة إنسانية قبل أن تكون دينية، وأن اختلاف الرأي السياسي لا يبرر التشفي في الموت.
اقرأ أيضًا:
سامي عبد الراضي: "تليجراف مصر" كان له السبق في تغطية وفاة المستشار الزند
28 سبتمبر 2026 09:45 م
28 سبتمبر 2026 09:31 م
28 سبتمبر 2026 06:11 م
28 سبتمبر 2026 06:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً