الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
11:24 ص
وزير الخارجية البريطاني
أدان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند المعاناة التي تسببت بها الحكومة الإسرائيلية في غزة ووصفها بأنها “وصمة عار على ضمير العالم”، مشيرًا إلى أن “الحرب عادت إلى أوروبا”، وذلك في كلمته أمام مؤتمر حزب العمال في ليفربول، وفقًا لوكالة “فيوري”.
وقال: "سيعترف هذا الحزب دائمًا بالتهديدات التي تواجهها إسرائيل، وسيقف بقوة ضد أولئك الذين يسعون إلى تدميرها، لكن هذا لا يمكن أن يبرر المعاناة التي ألحقتها حكومة نتنياهو بغزة والضفة الغربية، هذه المعاناة هي وصمة عار على ضمير العالم".
وعقب إدانته هجمات حماس على إسرائيل، صفق له أعضاء الحزب، لكنهم هتفوا بحماس شديد عندما انتقد إسرائيل بشدة بشأن غزة.
وأضاف: "أود أن أقول للملايين من الناس في هذا البلد، بل وفي أماكن أخرى، الذين تأثروا وغضبوا من محنة الشعب الفلسطيني: نحن نسمعكم. كنتم على حق. نحن ندين التطهير العرقي الذي يمارسه المستوطنون الإرهابيون في الضفة الغربية. ندين الأدلة على جرائم الحرب في غزة. ندين الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين".
وأوضح أن المملكة المتحدة ستقف إلى جانب شعب أوكرانيا "حتى ينتصر"، وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال ميليباند: "في إطار رئاستنا لمجموعة العشرين العام المقبل، ستقود هذه الدولة الجهود الرامية إلى إدارة الذكاء الاصطناعي حتى نحافظ على أمن بلدنا وعالمنا، وأقول إنه لا ينبغي لأي عملاق تكنولوجي أن يقف في طريقنا".
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن ميليباند فرض عقوبات على السلع الواردة من المستوطنات الإسرائيلية "غير القانونية" في الضفة الغربية، واتهم المستوطنين الإسرائيليين بـ"التطهير العرقي"، من جهتها وصفت إسرائيل تصريحاته بأنها "مشينة" وردت باتخاذ إجراءات شملت إصدار أمر بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية.
كما اتخذت كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد إجراءات مماثلة بشأن سلع المستوطنات، واتهم المنتقدون هذه الدول بأن ما قامت به كان قليلًا جدًا ومتأخرًا جدًا، فضلًا عن استهدافها لجزء ضئيل جدًا من الصادرات الإسرائيلية.
ووففًا لبعض التقارير الإعلامية، أكد دبلوماسيون بريطانيون للولايات المتحدة بشكل غير رسمي أن العقوبات كانت "رمزية إلى حد كبير" ولن يكون لها "أي تأثير ملموس" على علاقة المملكة المتحدة بإسرائيل، على الرغم من عدم صدور أي تعليق رسمي في هذا الشأن.
اقرأ أيضاً:
29 سبتمبر 2026 11:22 ص
29 سبتمبر 2026 09:02 ص
29 سبتمبر 2026 10:55 ص
29 سبتمبر 2026 08:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً