الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
06:51 م
تطعيمات ضد العدوى
أظهرت دراسة حديثة أن حالة واحدة من كل ثمانية أنواع من السرطان حول العالم قد يكون سببها عدوى، يمكن الوقاية من العديد منها عن طريق التطعيمات.
ووجد باحثون من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن حوالي 2.3 مليون حالة من أصل 19.2 مليون حالة سرطان جديدة سُجلت عام 2024 كانت مرتبطة بالعدوى.
وارتبطت الغالبية العظمى من حالات السرطان هذه بخمس حالات عدوى فقط.
وشملت هذه العوامل بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) - وهي بكتيريا شائعة تصيب المعدة وغالباً ما تنتقل عبر الأغذية والمياه الملوثة - وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وفيروسي التهاب الكبد "ب" و"ج"، وفيروس إبشتاين-بار (EBV) المعروف بكونه المسبب الرئيسي للحمى الغدية.
وتحملت البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل العبء الأكبر، حيث سُجّلت فيها نحو 77 في المائة من إجمالي الحالات المرتبطة بالعدوى.
وسجلت منطقة شرق آسيا العدد الأكبر، بواقع 990 ألف حالة إصابة بالسرطان مرتبطة بالعدوى - أي ما يعادل 42 في المائة من الإجمالي العالمي - مدفوعةً في المقام الأول ببكتيريا الملوية البوابية وفيروس التهاب الكبد "ب".
ذكر الباحثون، في مقال نُشر في دورية "ذا لانسيت أونكولوجي" (The Lancet Oncology)، أن النتائج تسلط الضوء على أهمية مكافحة العدوى في خفض معدلات الإصابة بالسرطان.
وقال الباحثون: "على الرغم من أن الاستثمار في تطوير لقاحات وقائية جديدة يُعد أمراً جوهرياً، إلا أن هناك العديد من استراتيجيات الوقاية المعروفة بكونها فعالة من حيث التكلفة".
وتشمل هذه الاستراتيجيات: زيادة معدلات الإقبال على تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وتعزيز ممارسات الحقن الآمن.
ويُعد فيروس الورم الحليمي البشري فيروساً شائعاً يصيب الجلد والخلايا المبطنة لأجزاء الجسم الداخلية، بما في ذلك الفم والحلق والأعضاء التناسلية.
أما عن ثاني أنواع العدوى فتكون بسبب بكتيريا الملوية البوابية، حيث أشارت دراسة نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) قد تكون مسؤولة أيضاً عن ما يصل إلى حالة واحدة من بين كل خمس حالات للإصابة بسرطان الأمعاء؛ إذ يواجه الأشخاص المعرضون لهذه البكتيريا خطراً متزايداً بنسبة 60 في المائة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنةً بأولئك الذين لم يتعرضوا لها قط.
وفي الوقت نفسه، يُصنَّف فيروس "إبشتاين-بار" - الذي يصيب نحو 95 في المائة من البالغين في المملكة المتحدة في مرحلة ما من حياتهم - حالياً بوصفه رابع أكبر مسبب للسرطان على مستوى العالم، متقدماً بذلك على فيروس التهاب الكبد الوبائي (سي).
وقد أعرب خبراء عن قلقهم إزاء هذه النتيجة، نظراً لمدى انتشار هذا الفيروس على نطاق واسع.
بينما شكلت حالات الإصابة بالتهاب الكبد (النوعين B وC) مجتمعةً نحو ثلث جميع حالات السرطان المرتبطة بالعدوى، وكان معظمها يتمثل في سرطان الكبد.
اقرأ أيضا..
مفاجأة.. أدوية إنقاص الوزن تؤدي دورا سحريا في تقليل الإصابة بالسرطان
29 سبتمبر 2026 12:22 م
29 سبتمبر 2026 03:47 م
29 سبتمبر 2026 03:17 م
29 سبتمبر 2026 02:27 م
29 سبتمبر 2026 12:26 م
29 سبتمبر 2026 10:32 ص
29 سبتمبر 2026 09:44 ص
29 سبتمبر 2026 03:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً