الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
12:11 ص
ما هو مرض الأوعية الدموية الطرفية أو PVD؟
تُعد آلام الساقين وتشنجاتها أثناء المشي من الأعراض التي قد يتعامل معها البعض باعتبارها نتيجة طبيعية للإرهاق، لكنها في بعض الحالات تشير إلى مشكلة في تدفق الدم، مثل مرض الأوعية الدموية الطرفية، الذي يؤثر في الشرايين المغذية للساقين والقدمين.
وفقًا لموقع تايمر أوف إنديا، مرض الأوعية الدموية الطرفية (PVD) أو مرض الشرايين الطرفية (PAD) حالة شائعة تصيب الأوعية الدموية خارج القلب والدماغ، وخاصة تلك التي تنقل الدم إلى الساقين والقدمين.
وينتج هذا المرض عن تضيق أو انسداد هذه الشرايين بسبب تراكم الترسبات الدهنية، مما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وغالبًا ما يتم تجاهل الأعراض الأولية لمرض الأوعية الدموية الطرفية باعتبارها جزءًا طبيعيًا من عملية الشيخوخة أو مجرد شعور بالتعب، إلا أن عدم الاستجابة لهذه الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات.
أكثر أعراض مرض الشرايين المحيطية شيوعًا هو الألم أو التشنجات في الساقين أثناء المشي، أو صعود الدرج، أو ممارسة الرياضة، عادة ما تساهم الراحة في تخفيف هذا الألم، وقد يعود مع استئناف النشاط البدني.
تشمل الأعراض الأخرى:
ضعف أو تنميل في الساقين، برودة إحدى القدمين أو الساقين عن الأخرى، بطء التئام الجروح أو القروح في القدمين وأصابع القدم، شحوب أو ازرقاق لون الجلد، لمعان الجلد وتساقط الشعر في الساقين، ضعف النبض في القدمين أو نبض قوي يختفي بعد فترة قصيرة، ألم أثناء الراحة وألم في الساقين في المراحل المتأخرة من المرض.
وتُعد الفحوصات الصحية الدورية مهمة لبعض الأشخاص، إذ قد لا تظهر عليهم أي علامات أو أعراض واضحة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الأوعية الدموية الطرفية، يُعد التدخين أحد أبرز عوامل الخطر، إذ يُلحق الضرر بالأوعية الدموية ويُسرّع انسداد الشرايين.
كما يزداد خطر الإصابة لدى المصابين بداء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول، أو السمنة، أو أمراض القلب.
وهناك عوامل أخرى مهمة، كالعمر، حيث يزداد خطر الإصابة بعد سن الخمسين، خاصة لدى من يعانون من مشاكل صحية متعددة، وإذا كان مرض الأوعية الدموية الطرفية وراثيًا، يزداد احتمال الإصابة به.
ويمكن الحد من هذا الخطر بشكل كبير باتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والسيطرة على الحالات الطبية.
يُعد التشخيص المبكر بالغ الأهمية للوقاية من المضاعفات، وعادة ما يُجرى فحص سريري ومراجعة للأعراض كخطوة أولى، وقد تُطلب فحوصات إضافية، مثل الموجات فوق الصوتية دوبلر، أو التصوير المقطعي المحوسب للأوعية الدموية، أو غيرها من فحوصات الأوعية الدموية، لتقييم تدفق الدم وتحديد وجود أي انسدادات.
ويختلف العلاج باختلاف شدة الحالة، وتُعد تغييرات نمط الحياة حجر الزاوية في إدارة الحالة في كثير من الأحيان، فالإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي للقلب، وممارسة الرياضة بانتظام، والتحكم في مستوى السكر في الدم، وضغط الدم، والكوليسترول، كلها خطوات تُساعد على إبطاء تطور المرض.
ويمكن استخدام الأدوية لزيادة تدفق الدم، ومنع تكون الجلطات الدموية، وعلاج الحالات المرضية الكامنة. في حال وجود انسداد شديد في الشريان، قد يحتاج المرضى إلى إجراءات طفيفة التوغل، مثل رأب الأوعية الدموية وتركيب الدعامات، لاستعادة تدفق الدم، أما في الحالات الأكثر شدة، فقد يُوصى بالتدخل الجراحي.
مرض الأوعية الدموية الطرفية ليس مجرد ألم في الساق، بل قد يشير إلى أمراض الشرايين العامة ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.
لكن من إيجابياته إمكانية السيطرة على الأعراض وتحسين الحركة، وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات مع التشخيص والعلاج المبكرين.اقرأ أيضًا:
29 سبتمبر 2026 09:33 م
29 سبتمبر 2026 08:19 م
29 سبتمبر 2026 12:22 م
29 سبتمبر 2026 03:47 م
29 سبتمبر 2026 03:17 م
29 سبتمبر 2026 02:27 م
29 سبتمبر 2026 12:26 م
29 سبتمبر 2026 10:32 ص
أكثر الكلمات انتشاراً