الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
01:16 ص
صورة توضيحية - مولدة بالذكاء الإصطناعي
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، حزمة جديدة من العقوبات على 10 أفراد وكيانات، متهمةً إياهم بالمساعدة في تزويد وزارة الدفاع الإيرانية بالأسلحة والمكونات ذات الاستخدامات العسكرية، في خطوة تستهدف شبكات المشتريات المرتبطة بالبرنامجين الصاروخي والطائرات المسيّرة في طهران.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن العقوبات، التي أصدرها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، تستهدف أفرادًا وشركات في إيران وهونغ كونغ والصين وباكستان والسعودية وتركيا، على خلفية ما وصفته بدورهم في توفير الأسلحة والمكونات لوزارة الدفاع الإيرانية.
وتأتي الخطوة ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" التي أطلقتها الإدارة الأمريكية لتشديد الضغط على شبكات إيران العسكرية والمالية، وملاحقة الجهات التي تساعد طهران على الالتفاف على العقوبات.
وبحسب وزارة الخزانة، عملت الشبكات المستهدفة على توفير مكونات إلكترونية يمكن استخدامها في تصنيع وتطوير الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية الإيرانية، إلى جانب القيام بأدوار وسيطة في شراء الأسلحة وتوزيعها.
وأشارت الوزارة إلى أن بعض الجهات المشمولة بالعقوبات شاركت في عمليات شراء لمعدات ومكونات ذات استخدامات مزدوجة، بما يتيح استخدامها في المجالات المدنية أو العسكرية.
ومن بين الأسماء التي شملتها العقوبات سيد أصغر علي زاده طباطبائي، الذي قالت وزارة الخزانة إنه يمثل وزارة الدفاع الإيرانية في بكين.
ووفقًا للوزارة، تولى طباطبائي تنسيق عمليات شراء منظومات تسليح جاهزة ومكونات ذات استخدام مزدوج من الصين لصالح إيران، وهو ما دفع واشنطن إلى إدراجه ضمن الشبكة المستهدفة بالعقوبات.
كما شملت العقوبات "وسيم باشا تجمل" ومجموعة "كافاليير"، اللذين قالت الخزانة إنهما لعبا دور وسطاء لصالح وزارة الدفاع الإيرانية في عمليات شراء الأسلحة وتوزيعها.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن بلاده ستواصل، في إطار عملية "المنبوذ الاقتصادي"، استهداف الأفراد والجهات التي تقدم دعمًا ماديًا أو تقنيًا أو ماليًا لإيران.
وأضاف أن واشنطن تستهدف شبكات المشتريات التي تمكن طهران من مواصلة تطوير قدراتها العسكرية، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لن تتسامح مع الجهات التي تقدم هذا النوع من الدعم، بحسب بيان الخزانة.
وتأتي العقوبات الجديدة ضمن حملة أمريكية أوسع تستهدف عزل إيران اقتصاديًا، بالتزامن مع الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ فبراير، ومساعي واشنطن للضغط على طهران للانخراط في مفاوضات بشأن إنهاء الصراع، وفق ما أوردته رويترز.
وتشير التحركات الأمريكية الأخيرة إلى تركيز متزايد على سلاسل الإمداد التي تعتمد عليها إيران في الحصول على مكونات ومعدات عسكرية من الخارج، بدلًا من الاقتصار على استهداف المؤسسات الإيرانية بصورة مباشرة.
ويعني إدراج الأفراد والكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية تجميد أي أصول لهم تقع داخل الولايات المتحدة أو تحت سيطرة أشخاص أمريكيين، إلى جانب فرض قيود على تعامل المواطنين والشركات الأمريكية معهم.
وبذلك تستهدف واشنطن ليس فقط الجهات الإيرانية، وإنما أيضًا الوسطاء والشركات الموجودة خارج إيران التي تتهمها بالمساعدة في توفير احتياجات طهران العسكرية.
اقرأ أيضًا:
925 حاجزا في الضفة.. كيف حولت إسرائيل الأراضي المحتلة إلى جزر معزولة؟
29 سبتمبر 2026 10:58 م
29 سبتمبر 2026 10:36 م
29 سبتمبر 2026 09:16 م
29 سبتمبر 2026 08:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً