الجمعة، 02 أكتوبر 2026

01:35 ص

الجمعة، 02 أكتوبر 2026

01:35 ص

انفصال الأظافر وتساقط الشعر.. آثار جانبية جديدة تصدم مستخدمات GLP-1

انفصال الأظافر بعد استخدام أدوية GLP-1

انفصال الأظافر بعد استخدام أدوية GLP-1

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط استخدام أدوية GLP-1 بزيادة ملحوظة في بعض مشكلات الأظافر والشعر وفروة الرأس، من بينها انفصال الأظافر وتغير لونها وتساقط الشعر، مقارنة بمرضى السمنة والسكري من النوع الثاني غير المستخدمين لهذه الأدوية. 

أدوية التخسيس GLP-1 ترتبط بتساقط الشعر وانفصال الأظافر

ووفقًا لموقع medicalxpress، وجدت الدراسة أن 39% من مستخدمات GLP-1 أبلغن عن انفصال الأظافر، مقارنة بـ 9% من المجموعة غير المستخدمة له، بينما عانت ثلثاهن (66%) من اضطراب واحد على الأقل في الأظافر.

وتُستخدم ناهضات مستقبلات GLP-1 بشكل متزايد لعلاج مرض السكري من النوع 2 والسمنة، ولكن آثارها المحتملة على صحة الأظافر ظلت غير مستكشفة إلى حد كبير، حيث اقتصرت الأدلة السابقة على تقارير الأحداث الضارة المعزولة.

وقارن الباحثون بين 575 شخصًا يستخدمون ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) و1329 شخصًا مصابًا بداء السكري من النوع الثاني أو السمنة لم يسبق لهم تناول هذه الأدوية. 

وبشكل عام، أبلغ 66% من مستخدمات GLP-1 عن معاناتهن من اضطراب واحد على الأقل في الأظافر، مقارنةً بـ 53% من المجموعة الضابطة. 

انفصال الأظافر وتغير لونها بعد استخدام أدوية GLP-1

وبالإضافة إلى انفصال الأظافر، كان تغير لونها أكثر شيوعًا بشكل ملحوظ بين المستخدمات، حيث أصاب 46% منهن، مقارنةً بـ 17% من المجموعة الضابطة.

لم يتبين أن زيادة انتشار مشاكل الأظافر تُعزى إلى فقدان الوزن وحده، وظلت الفروقات بين مستخدمات GLP-1 والمجموعات الضابطة ذات دلالة إحصائية حتى عندما ركز الباحثون تحديدًا على المشاركين الذين فقدوا وزنًا.

تساقط الشعر

ووجدت دراسة مصاحبة شملت نفس المشاركين أن التغيرات في الشعر وفروة الرأس كانت أكثر شيوعًا بشكل ملحوظ بين مستخدمي GLP-1.

وأبلغ 50% من مستخدمات GLP-1 عن تساقط غير طبيعي للشعر ، مقارنةً بـ 34% من المجموعة الضابطة، بينما أثر فقدان حجم أو كثافة الشعر على 42%، مقارنةً بـ 19%. 

كما كان تساقط الشعر الذي بدأ بعد بدء العلاج أكثر شيوعًا بأكثر من الضعف بين المستخدمين (26% مقارنةً بـ 12%)، في حين كان احمرار فروة الرأس أكثر شيوعًا بثلاث مرات تقريبًا.

وأوضح مؤلف الدراسة الدكتور برونو هاليوا قائلاً: "هذا يشير إلى أن ما يحدث في فروة الرأس قد يتجاوز التساقط الكلاسيكي الذي يحدث بعد فقدان الوزن السريع ويتضمن عنصرًا التهابيًا".

اقرأ أيضًا:

اكتئاب وميول انتحارية.. دراسة تحذر من أدوية إنقاص الوزن GLP-1

search