الجمعة، 02 أكتوبر 2026
05:11 م
طفل مشاغب
قد يكون تلقي رسالة أو مكالمة هاتفية بشأن سوء سلوك الطفل في المدرسة أمرًا صعبًا بالنسبة للآباء، إذ يؤدي إلى الشعور بالحيرة أو الانزعاج أو الإحراج، وكلها ردود فعل طبيعية.
إذا تشاجر الطفل في المدرسة أو قال كلامًا جارحًا لأحد الطلاب، فلا داعي للقلق، فالخطوة الأولى هي التعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين لتحديد السبب الجذري لسلوك الطفل، بعد ذلك، يمكن إشراكهم في عملية وضع خطة سلوكية تلبي احتياجاته.

فيما يلي بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها من قبل الأب أو الأم لمساعدة الطفل على التحسن، وفقًا لموقع “parents”:
إذا كان سوء سلوك طفلك حادثة معزولة، فلا بد، من مراقبة سلوكه لبضعة أيام للتأكد من تحسنه، أما إذا كان يقع في مشاكل متكررة في المدرسة ، فقد يكون من المفيد التواصل يوميًا مع معلمه أو أحد مسؤولي المدرسة.
التواصل مع معلم الطفل لمناقشة كيفية التعاون معه لمعالجة سلوكه، مهم، على أن يشمل ذلك مناقشة كيفية مراقبة سلوكه يوميًا، على سبيل المثال، يمكن إنشاء دفتر يوميات أو تقرير يومي للاطلاع دائمًا على أي سلوك غير لائق ومعالجته.
غالبًا ما يفضل المعلمون طريقة معينة للتواصل مع أولياء الأمور، مثل تسجيل وجوه مبتسمة ملونة (أخضر، أصفر، أو أحمر) لتتبع سلوك الطفل على مدار اليوم، بينما يفضل آخرون كتابة ملاحظة سريعة.
تقديم طلب إلى معلم الطفل بإرسال تقارير يومية عن سلوكه، وليس فقط في الأيام التي يُسيء فيها التصرف.
إخبار معلم الطفل أنك ترغب في دعمه، إذ يساعد التحلي بالمرونة على إظهار أنك تراعي احتياجاته أيضًا.

وضع عواقب إيجابية لتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطفل، إذا حصل على تقييم جيد من المعلمين، من خلال المدح، إذ يحفز الاحتفاء على مواصلة العمل وبالتالي تحسين سلوكه.
في الأيام التي يواجه فيها طفلك صعوبة في ضبط سلوكه، ناقش معه كيف يمكنه أن يتصرف بشكل أفضل في اليوم التالي، من خلال اتباع النصائح الآتية:
تحدث مع طفلك بهدوء واطلب منه إبداء رأيه، مما يجعله أكثر استعدادًا للتحدث عن مشاعره.
أحيانًا، يستطيع الأطفال شرح سبب سلوكهم بوضوح، على سبيل المثال، قد يُسبب طفلك إزعاجًا في الصف لأنه يشعر بالملل، قد يكون الحل هو مطالبة معلم طفلك بتزويده بمهام أكثر تحديًا.
قد ينشأ سوء السلوك أيضًا من عدم معرفة كيفية القيام بالعمل، أحيانًا يفضل الأطفال الظهور بمظهر "سيئ" بدلاً من طلب المساعدة.
غالبًا ما يمتنع الأطفال عن الحديث عن مخاوفهم لأنهم يشعرون بالحيرة أو لا يريدون إقلاق والديهم، لذا، طمئن طفلك بأن الحديث مفيد، وشجعه على مشاركة مشاعره، ولكن لا تضغط عليه في ذلك.
اقرأ أيضًا:
من الكتاب للشاشة.. تصرفات يومية تكشف ضعف نظر طفلك
مخاوف بشأن تفشي عدوى “الاختناق الحنجري” بين الصغار.. ما القصة؟
02 أكتوبر 2026 02:18 م
02 أكتوبر 2026 12:27 ص
02 أكتوبر 2026 04:20 ص
02 أكتوبر 2026 01:24 ص
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
01 أكتوبر 2026 09:27 ص
01 أكتوبر 2026 10:20 ص
أكثر الكلمات انتشاراً