الجمعة، 02 أكتوبر 2026
11:05 م
الفيدرالي الأمريكي
أظهرت عقود المقايضة المرتبطة بمواعيد اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن الأسواق لم تعد تسعّر حتى رفعًا كاملًا واحدًا لأسعار الفائدة خلال ما تبقى من العام، في تحول حاد عن توقعات كانت تشير قبل 24 ساعة فقط إلى تسعير رفع إضافي للفائدة.
وجاء هذا التحول بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر، الذي أظهر إضافة الاقتصاد 29 ألف وظيفة فقط، مقابل توقعات بإضافة نحو 89 ألف وظيفة، إلى جانب مراجعات هبوطية لبيانات الأشهر السابقة وتباطؤ نمو الأجور.
وأدى ضعف بيانات سوق العمل إلى محو جانب كبير من الرهانات على تشديد السياسة النقدية، بعدما كانت عقود المقايضة بين البنوك تسعّر في وقت سابق رفعًا إضافيًا للفائدة بحلول نهاية العام.
وكانت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قد ارتفعت في الأيام السابقة، مع تجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات مستوى 5.34%، وهو أعلى مستوى له منذ 2002، وسط توقعات بأن قوة الاقتصاد الأمريكي قد تدفع الفيدرالي إلى مواصلة رفع الفائدة.
كما أشارت تقديرات سابقة، إلى أن الأسواق كانت تسعّر احتمال رفع الفائدة في اجتماعي أكتوبر وديسمبر، قبل أن تتغير الصورة بصورة حادة عقب بيانات سوق العمل الأخيرة.
ويعكس التحول السريع في تسعير الفائدة حالة من التباين بين توقعات الأسواق والبيانات الاقتصادية.
وكانت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر قد تجاوزت 70% في وقت سابق، قبل أن تتراجع إلى أقل من 40%، ثم تقترب من تسعير رفعين متتاليين، قبل أن تنخفض مجدداً إلى ما دون رفع كامل واحد لبقية العام.
وتتباين إشارات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية، مع دعوات من بعض المسؤولين إلى التريث وتقييم الحاجة إلى مزيد من الرفع، مقابل مواقف أكثر تشدداً من مسؤولين آخرين.
وتتجه الأنظار الآن إلى البيانات الاقتصادية المقبلة، وفي مقدمتها بيانات التضخم لشهر سبتمبر المقرر صدورها في 14 أكتوبر، والتي قد تؤثر في توقعات الأسواق بشأن قرارات الفيدرالي المتبقية هذا العام.
اقرأ أيضا:
02 أكتوبر 2026 10:09 م
02 أكتوبر 2026 12:08 م
02 أكتوبر 2026 07:39 م
02 أكتوبر 2026 06:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً