السبت، 03 أكتوبر 2026
01:58 م
سيدة تتناول قهوة
أجرت دراسة بحثًا في معدلات استهلاك القهوة والشاي وعلاقتها بكثافة المعادن في العظام (BMD) لدى النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 65 عامًا فما فوق، تعتمد على قياس اختبارات كثاقة المعادن في العظام، مثل الكالسيوم، وتساعد في تقييم قوة العظام وخطر الإصابة بالهشاشة.
وتعني الكثافة الأعلى للمعادن عظامًا أكثر كثافة وقوة، بينما قد تشير الكثافة المنخفضة إلى عظام أضعف وزيادة خطر التعرض للكسور.
استخدم الباحثون بيانات من "دراسة كسور هشاشة العظام" (Study of Osteoporotic Fractures)، التي شملت أكثر من 9700 امرأة، وتتبعوا معدلات استهلاك القهوة والشاي وقياس كثافة المعادن في العظام عدة مرات على مدار 10 سنوات، مع التركيز على التغيرات في كثافة العظام بدلًا من رصد ما إذا كانت النساء قد تعرضن فعليًا لمزيد من الكسور.
ووجد الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية “Nutrients”، أنه بشكل عام، لم يكن هناك ارتباط جوهري بين الاستهلاك المعتدل للقهوة وكثافة المعادن في عظام الورك أو عنق عظمة الفخذ (الطرف العلوي لعظمة الفخذ الذي يتصل بالورك).
ومع ذلك، أشار الباحثون إلى رابطًا محتملًا بين شرب أكثر من خمسة أكواب يوميًا وانخفاض كثافة المعادن في العظام، كما وجدوا أن النساء اللواتي يتناولن الشاي كانت لديهن كثافة معادن في عظام الورك أعلى قليلًا مقارنة بمن لا يتناولنه، إلا أن الفارق كان ضئيلًا للغاية.

من جانبها أوضحت الدكتورة مورييل بابي، الأستاذة المشاركة السريرية في طب الغدد الصماء، أن الدراسة تبعث على الطمأنينة بالنسبة للأشخاص الذين يستهلكون القهوة باعتدال، فالمؤشر الذي ظهر فقط عند مستويات الاستهلاك المرتفعة للغاية مثير للاهتمام ويستحق مزيدًا من الدراسة، لكنه لا يثبت أن القهوة ضارة بالعظام بشكل عام.
قد يؤدي الكافيين إلى زيادة طفيفة في فقدان الكالسيوم عبر البول، وهو ما قد يفسر التأثير المحتمل على العظام، ومع ذلك، أشارت موسلي إلى أن تناول كميات كافية من الكالسيوم عبر النظام الغذائي من شأنه على الأرجح أن يعوض هذا الفقدان.
بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يشربون القهوة باعتدال، لا تشكل نتائج الدراسة سببًا لتغيير عاداتهم في استهلاك القهوة، كما أن نتائج الدراسة لا تنطبق بالضرورة على الجميع، وبدلًا من تجنب القهوة، يوصي الخبراء بالتركيز على العادات المعروفة بدعمها لصحة العظام، ومنها:
في حال تناول أكثر من خمسة أكواب من القهوة يوميًا بانتظام، يمكن التفكير في تقليل هذه الكمية، لكنها لا تثبت الدراسة أن ذلك يؤدي إلى إضعاف العظام.
أما في حال المعاناة من هشاشة العظام أو التعرض لخطر كبير للإصابة بالكسور، فلا بد من استشارة مقدم الرعاية الصحية بشأن النظام الغذائي ونمط حياتك ومعدل استهلاك للكافيين.
اقرأ أيضًا:
هل تتلقين شكاوى بسبب سلوك طفلك في المدرسة؟.. إليكِ 7 خطوات مهمة
02 أكتوبر 2026 10:22 م
02 أكتوبر 2026 05:52 م
02 أكتوبر 2026 02:18 م
02 أكتوبر 2026 12:27 ص
02 أكتوبر 2026 04:20 ص
02 أكتوبر 2026 01:24 ص
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً