السبت، 03 أكتوبر 2026

10:13 م

السبت، 03 أكتوبر 2026

10:13 م

سوار الصحراوي: قوة كلماتي في قصيدتي عن مصر نابعه من قوة الحضارة المصرية

الشاعرة التونسية سوار الصحراوي

الشاعرة التونسية سوار الصحراوي

قالت الشاعرة التونسية سوار الصحراوي إنها تعرضت لضغط كبير من المصريين لكتابة قصيدة لمصر، لكنها انتظرت شهر أكتوبر لأنه شهر رمز ليس للمصريين فقط بل لكل العرب، مؤكدة أن كتابة قصيدة لمصر واجب على كل شاعر صاحب قلم.

أكتوبر كان الموعد المنتظر

وأضافت الصحراوي خلال مداخلة عبر زووم من فرنسا مع الإعلامي تامر أمين في برنامج "آخر النهار" عبر قناة "النهار"، أن رد فعل المصريين على القصيدة كان استثنائيًا، موضحًة أن ما أجج مشاعرهم هو جمع الكنوز والمشاعر قبل المعاني في القصيدة، واصفة إياها بأنها وقود للنفس المصرية لتعيد صنع المعجزات.

قصيدة أشعلت مشاعر المصريين

وأشارت إلى أنها لا تصنف قلمها ضمن الأهم، بل تخجل من أقلام الشعراء الذين كتبوا لمصر، مضيفًة أنها تكتب للروح وأعماق الروح وليس للسياسي، وتكتب للإنسان والتاريخ والحضارة، مؤكدًة أن قوة الكلمات جاءت موازية لقوة الحضارة والتاريخ.

وتابعت أن الضغط الذي عاشته من الشعب المصري ولّد حماسة داخلية، وكان القلم يكتب وهي تستشعر حرب الجمهور وراءها، مضيفًة: "أنا بكتب بأعماق الروح وما بكتبش للسياسي، أنا بكتب للإنسان وما بكتبش للحاضر ولا للمستقبل".

اتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي

وشددت على أنها تعرضت لاتهامات بأن قصيدتها من الذكاء الاصطناعي، لكنها أكدت أن القصيدة سابقة لظهور الذكاء الاصطناعي، موضحًة أنها استخدمت الذكاء الاصطناعي في الجانب التقني فقط، بينما الكلمات والنظم والأداء من إبداعها البشري الخالص.

عمرو مصطفى وراء فكرة التكنولوجيا

وأكدت الشاعرة التونسية أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع الوصول إلى هذه المعاني واستشعار هذه الأحاسيس، مشيرًة إلى أنها استلهمت فكرة توظيف التكنولوجيا من الموسيقار المصري عمرو مصطفى، وتمكنت من إتقان التفاصيل التقنية بشكل مخيف حتى أصبحت التجربة نموذجًا فريدًا في الدمج بين الشعر والتقنية.

search