السبت، 26 سبتمبر 2026
08:52 م
الإعلامي تامر امين
قال الإعلامي تامر أمين إن انسحاب أكثر من 86 وفدًا من قاعة الأمم المتحدة خلال خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثل رفضًا جماعيًا وليس مجرد اعتراض رمزي على السياسات الإسرائيلية المستمرة، موضحًا أن هذا العدد الضخم يقترب من نصف دول العالم المقيدة رسميًا في المنظمة الدولية والبالغ عددها حوالي 200 دولة.
وأضاف أمين خلال برنامجه "آخر النهار" عبر قناة "النهار"، أن هذه الدول لم تكتفِ بالاعتراض بل أرادت إرسال رسالة واضحة بأنها لا تريد حضور خطاب نتنياهو ولا منحه أي شرعية لما يقوله من تصريحات، ووصف رد فعل نتنياهو بأنه قمة البرود واللامبالاة حين وصف تلك الدول بـ"الجبناء أخلاقيًا" ودعا من يريد الانضمام إليهم من الحاضرين إلى التقدم.
وأشار إلى أن نتنياهو تلا سيلًا من الأكاذيب خلال خطابه، من بينها حديثه عن معاناة المستوطنين من العنف، متجاهلًا أن كلمة "مستوطن" بحد ذاتها مخالفة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي ترفض الاستيطان والتوسع في الأراضي المحتلة، ولفت إلى أن نتنياهو وصف المستوطن بأنه “مواطن شريف وشقيان وبيناضل ويحب بلده”، متسائلًا عن مدى البجاحة التي وصل إليها الخطاب الإسرائيلي.
وتابع أن نتنياهو نسي أو تناسى 70 ألف شهيد فلسطيني قتلتهم آلة الحرب الإسرائيلية في غزة على مدار عامين، متمسكًا فقط برقم 1200 إسرائيلي قتلوا في السابع من أكتوبر، وسخر من محاولة نتنياهو مقارنة هذا الرقم بتعداد سكان الولايات المتحدة قائلًا: "بصوا الشيطنة، بصوا السعلنة، بصوا السميات"، في إشارة إلى محاولة التلاعب العاطفي بعقول الشعب الأمريكي.
وشدد أمين على أن نتنياهو يتحدث فقط لأمريكا ولشعبها ورئيسها، متجاهلًا بقية دول العالم وكأنها لا تمثل أي أهمية بالنسبة له، وقال: "فليذهب العالم بعد كده إلى الجحيم"، موضحًا أن نتنياهو يعلم أن أمريكا وحدها هي من تمنحه الدعم المالي والعسكري والفيتو في مجلس الأمن، لذلك لا يكترث لبقية الدول حتى لو انسحبت جميعها.
وأكد الإعلامي تامر امين أن فكرة الأمم المتحدة في صورتها الحالية أصبحت فكرة مقيتة، وأن من ينتظر منها إنصاف الحقوق إنما يخدع نفسه.
وشدد قائلًا: إن المنظمة الدولية لم تعد سوى شكل من أشكال الاستعمار الجديد والهيمنة الأمريكية الواحدة، رافضًا الحديث عن قطبية ثنائية بين أمريكا والصين، ومؤكدًا أن القطب السياسي الوحيد الفعلي الآن هو أمريكا التي تفعل ما تشاء دون رقيب أو حساب.
26 سبتمبر 2026 08:42 م
26 سبتمبر 2026 01:57 م
26 سبتمبر 2026 07:40 م
26 سبتمبر 2026 07:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً