الأحد، 04 أكتوبر 2026
09:45 م
متهمة _ أرشيفية
كشفت التحريات في واقعة مقتل طفل حلوان تفاصيل مأساوية جديدة حول الجريمة التي هزت المنطقة، وأظهرت أن وراءها مأساة أسرة مفككة وإدمان مخدرات.
ودلت التحريات أن الطفل المجني عليه يبلغ من العمر 4 سنوات، توفي متأثراً بإصابته بتهشم بالجمجمة وكسور متفرقة بالجسم، إثر سقوطه من علو بالطابق الرابع.
وأفادت جدة الطفل وعماته، أنه مقيم معهم، وأثناء لهوه داخل شرفة غرفة النوم دخلت إحدى عماته 27 سنة، وقامت بإلقائه من الشرفة بالشارع مما أدى لارتطامه بالأرض وأودى بحياته.
بمواجهة مرتكبة الواقعة ادعت أنها مضطربة ذهنياً ونفسياً، وقالت إنها ارتكبت جريمتها لكثرة مضايقة الطفل لها وإحداثه ضوضاء أثناء اللهو.
وكشفت التحريات أن والدي الطفل المتوفى متزوجان عرفياً منذ 5 سنوات، وقامت والدته بترك الطفل بصحبة والده، بينما يعمل والده عامل بلاستيك بالإسكندرية وغير متواجد بالقاهرة، وكان الطفل مقيم بصحبة جدته وعماته.
وكانت المفاجأة التي كشفتها التحريات أن المتهمة بقتل الطفل مدمنة لمخدر الآيس "الشابو" منذ 3 سنوات، وأن أهلها سبق وقاموا بعرضها على مستشفى الأمراض النفسية والعصبية لعلاجها، إلا أن المستشفى رفض استقبالها بسبب إدمانها للمواد المخدرة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
وفي وقت سابق، شهدت محافظة الجيزة واقعتين مأساويتين، الأولى بدأت بجثمان رضيع حديث الولادة أُلقي على جانب الطريق داخل كيس بلاستيكي، بينما انتهت الثانية بانتشال جثة شاب عشريني من مياه نهر النيل بالحوامدية، لتبدأ أجهزة الأمن تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعتين.
كانت البداية عندما تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارًا من اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بالعثور على جثة رضيع ملقاة بدائرة قسم كرداسة.
وعلى الفور، وجّه العميد أحمد نجم، رئيس قطاع أكتوبر، المقدم محمد سعودي، رئيس مباحث كرداسة، والقوة المرافقة له بسرعة الانتقال إلى مكان البلاغ.
وبالفحص، عثر رجال المباحث على جثة رضيع يبلغ من العمر أسبوعًا واحدًا، ملفوفًا داخل بطانية وموضوعًا في كيس بلاستيكي، وملقى بجانب أحد الشوارع بدائرة القسم، دون وجود أي إصابات ظاهرية بالجثمان، وتم نقل الجثة إلى المستشفى، وتحرر محضر بالواقعة.
ولم تستغرق التحريات وقتًا طويلًا، إذ نجح رجال المباحث، من خلال فحص كاميرات المراقبة واستخدام التقنيات الحديثة، في تحديد هوية مرتكبة الواقعة وضبطها، وتبين أنها ربة منزل تبلغ من العمر 38 عامًا.
وبمواجهتها، اعترفت بأنها أنجبت الطفل من حمل سفاح نتيجة تعدد علاقاتها، وأضافت أن الرضيع كان يعاني من حالة مرضية وتوفي، فقررت التخلص من جثمانه بإلقائه في الشارع خوفًا من افتضاح أمرها، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق في الواقعة.
اقرأ أيضًا:
04 أكتوبر 2026 09:37 م
04 أكتوبر 2026 08:58 م
04 أكتوبر 2026 08:51 م
04 أكتوبر 2026 08:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً