الإثنين، 05 أكتوبر 2026
10:06 م
القبطان السعيد عبد العزيز سلامة
كشفت أسرة القبطان السعيد عبد العزيز سلامة، ضحية استهداف السفينة نوران قرب السواحل الروسية، موعد وصول الرفات إلى الأراضي المصرية، وذلك بعد تطابق تحليل “DNA”، مع شقيقه في تركيا.
وقالت أسرة القبطان السعيد في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن جثمان الفقيد سيصل إلى الأراضي المصرية صباح الثلاثاء وسيتم دفنه في مسقط رأسه “البرلس” بكفر الشيخ، مضيفة أنه لم يتم تحديد موعد الجنازة بعد لحين الانتهاء من الإجراءات.

وكان النيابة العامة في تركيا أصدرت استدعاءً عاجلًا لأهل القبطان السعيد من الدرجة الأولى لأخذ عينة من “DNA”، وتطابقها مع رفات الجثمان بعد أن تم تسلميها لهم من قبل ربان السفينة “صافي إم”، القاطرة (الساحبة) للسفينة المستهدفة “نوران” فى البحر الأسود، القبطان، يوسف عثمان أبو ستيت، السبت 26 سبتمبر الماضي.
وبحسب تصريحات سابقة لرئيس نقابة الظباط البحريين، القبطان السيد الشاذلي، لـ"تليجراف مصر"، أن بحسب القوانين المتبعة في كل الدول بما في ذلك تركيا، عند وجود جثمان غير واضح المعالم، يتم مطابقته مع أهله من الدرجة الأولى من خلال أخذ عينة من الـ DNA عند وصوله للمشرحة لإصدار شهادة الوفاة.
وأرسل مالك السفينة “نوران” إلى شقيق القبطان بالتنسيق مع السفارة المصرية ووزارة الخارجية وشئون المصريين في الخارج في القاهرة، للسفر إلى تركيا لإجراء التحليل، وبعد الانتهاء من الإجراءات صدر قرار بوصول الجثمان إلى مصر غدًا.

تعرضت السفينة “نوران” المصرية لاستهدف، أثناء إبحارها في ميناء روسي يشهد عمليات عسكرية بين روسيا وأوكرانيا، في رحلة إلى أحد المواني التركية، مما أسفر عن إصابة كابينة القيادة ووفاة قبطان السفينة في 13 سبتمبر الماضي.
ونجحت السلطات المصرية بالتعاون مع الجانب الروسي في إنقاذ ثمانية بحارة كانوا على متنها، وقد عادوا بالفعل إلى مصر بعد جهود كبيرة بذلتها السفارة المصرية في موسكو.
وفي تصريحات تليفزيونية سابقة لمساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، السفير حداد الجوهري، أوضح، أن مالك السفينة أبلغ الوزارة بأنه تمكن، بالتنسيق مع الجانب الروسي، من سحب السفينة من منطقة العمليات العسكرية والتوجه بها إلى أحد الموانئ التركية.
وأشار إلى أن السفينة وصلت إلى تركيا لإجراء أعمال الإصلاح، فيما تمكن عدد من أفراد الطاقم من الصعود إليها والحفاظ على جثمان القبطان.
وفي يوم الأربعاء 24 سبتمبر، تعرضت السفينة الموجود عليها القبطان للغرق بسبب نوة شديدة، إلا أن مهارة الربان مكنته من فك الأحبال بسرعة واستيعاب التقلبات الجوية، وقد استطاع طاقم السفينة لم بقايا جثمان الربان سعيد قبل الغرق بما في ذلك “الدبلة” والاحتفاظ به ونقله إلى السفينة الأخرى، حتى تم تسليمها إلى السلطات التركية يوم السبت.
اقرأ أيضًا:
استدعاء عاجل وتحليل DNA.. آخر تطورات استعادة رفات القبطان سعيد من تركيا (خاص)
05 أكتوبر 2026 04:38 م
05 أكتوبر 2026 02:42 م
05 أكتوبر 2026 11:05 ص
04 أكتوبر 2026 08:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً