الأربعاء، 07 أكتوبر 2026
01:20 ص
أدوات منزلية تستخدمها النساء يومياً تُضر بصحتها
تبدو الكثير من الأدوات والمنتجات المنزلية آمنةً للاستخدام اليومي، لكن بعضها قد يحتوي على مواد كيميائية أو ملوثات تؤثر في الصحة مع كثرة التعرض لها.
وما بين منتجات التنظيف ومعطرات الجو إلى أواني الطهي والعبوات البلاستيكية والسجاد، نستعرض أبرز الأدوات المنزلية التي تحمل مخاطر صحية وكيفية تقليل التعرض لها، وفقًا لموقع verywellhealth.
تظنّ معظم السيدات أن المنتج المصنّف كمنظف آمن للاستخدام المنزلي، لكن لسوء الحظ، تحتوي العديد من المنظفات المنزلية على مواد كيميائية ضارة كالأمونيا والمبيضات والمركبات العضوية المتطايرة، التي قد تُهيّج الرئتين والجلد والعينين.
وقد رُبط التعرّض طويل الأمد لهذه المواد بمشاكل صحية أكثر خطورة كالربو واضطرابات الهرمونات، إلى جانب الآثار الصحية المباشرة، أظهرت الدراسات أن التعرض المزمن لمواد التنظيف الكيميائية قد يؤدي إلى مشاكل تنفسية طويلة الأمد، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
كما تحتوي بعض المنظفات على مواد مسرطنة، مما يزيد من ضرورة تقييم المنتجات التي تستخدمها بانتظام بعناية.
تبدو معطرات الجو حلاً سريعاً للروائح الكريهة، لكن عطورها الاصطناعية غالباً ما تحتوي على الفثالات، وهي مجموعة من المواد الكيميائية تُستخدم لإطالة مدة بقاء الروائح.
وتُعرف الفثالات بأنها مواد مُخلّة بالغدد الصماء، ما يعني أنها قد تُؤثر على مستويات الهرمونات الطبيعية في الجسم.
إضافةً إلى ذلك، تُطلق العديد من معطرات الجو مركبات عضوية متطايرة في الهواء، مما يُساهم في تدهور جودة الهواء الداخلي.
أصبحت المقالي غير اللاصقة عنصرًا أساسيًا في العديد من المطابخ نظرًا لسهولة استخدامها، إلا أن الطبقة التي تجعلها غير لاصقة غالبًا ما تحتوي على حمض البيرفلوروكتانويك (PFOA)، وهي مادة كيميائية مرتبطة بمخاطر صحية متنوعة، بما في ذلك السرطان ومشاكل الغدة الدرقية.
وعند تسخينها لدرجات حرارة عالية، قد تُطلق هذه المقالي أبخرة ضارة يتم استنشاقها، وبمرور الوقت، قد تبدأ الطبقة المانعة للالتصاق بالتلف، خاصةً إذا تعرضت المقلاة للخدش أو التسخين الزائد.
ويؤدي هذا التلف إلى إطلاق المزيد من حمض البيرفلوروكتانويك (PFOA) ومواد كيميائية أخرى في الهواء، مما قد يعرضك أنت وعائلتك لمستويات أعلى من السموم.
تُعدّ حاويات الطعام البلاستيكية مريحة للغاية، ولكن عند تعرضها للحرارة (كما في الميكروويف)، قد تُطلق مواد كيميائية مثل ثنائي الفينول أ والفثالات في الطعام.
وقد رُبطت هذه المواد الكيميائية بمشاكل في الإنجاب، ومشاكل في النمو، وحتى السرطان.
إلى جانب التسخين في الميكروويف، حتى تخزين الأطعمة الحمضية أو الزيتية في عبوات بلاستيكية قد يتسبب في تسرب مواد كيميائية.
ومع مرور الوقت، قد يؤدي الاستخدام المتكرر إلى زيادة معدل تسرب هذه المواد، خاصةً في العبوات القديمة التي تعرضت للاستخدام المكثف.
و يُعدّ ثنائي الفينول أ (BPA) من أشهر هذه المواد الضارة، ورغم أن العديد من المنتجات تحمل الآن علامة "خالية من ثنائي الفينول أ"، إلا أن مواد كيميائية ضارة أخرى مثل ثنائي الفينول إس (BPS) تُستخدم غالبًا كبدائل، مما يُشكل مخاطر مماثلة.
رغم أن السجاد والموكيت يضفي على المنزل شعوراً بالدفء والراحة، إلا أنه قد يحبس الغبار والمواد المسببة للحساسية، وحتى المواد الكيميائية الضارة من منتجات التنظيف.
ومع مرور الوقت، قد يساهم هذا التراكم في تدهور جودة الهواء الداخلي وتفاقم مشاكل الجهاز التنفسي كالربو والحساسية.
وتُطلق المواد المستخدمة في صناعة السجاد، وخاصة الألياف الصناعية، مواد كيميائية ضارة مثل الفورمالديهايد ومثبطات اللهب، مما يزيد من التلوث في المنزل.
ويُعرف السجاد الجديد بانبعاثه للمركبات العضوية المتطايرة، التي قد تُسبب الصداع ومشاكل في الجهاز التنفسي وتهيج الجلد.
وحتى التنظيف بالمكنسة الكهربائية قد يُثير أحيانًا المزيد من مسببات الحساسية في الهواء، مما يُفاقم المشكلة بدلًا من حلها.
تحتوي العديد من منتجات العناية الشخصية، بما في ذلك الكريمات والشامبو ومستحضرات التجميل، على مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية مثل البارابين والكبريتات والعطور الاصطناعية.
ويمكن امتصاص هذه المكونات عبر الجلد، وقد رُبطت باضطرابات هرمونية وتهيج الجلد وحتى السرطان.
وتُصنّف العديد من المواد الكيميائية في منتجات العناية الشخصية على أنها "مُختلّات للغدد الصماء"، ما يعني أنها قد تُؤثّر على التوازن الهرموني في الجسم، مُسبّبةً حالاتٍ مثل العقم، والبلوغ المُبكر، وحتى السرطان.
اقرأ أيضًا:
أواني الطهي غير اللاصقة فيها سم قاتل.. دراسة تحذر من أضرار خطيرة
06 أكتوبر 2026 10:15 م
06 أكتوبر 2026 05:38 م
06 أكتوبر 2026 04:15 م
06 أكتوبر 2026 03:20 م
06 أكتوبر 2026 01:38 م
06 أكتوبر 2026 01:11 م
06 أكتوبر 2026 12:17 م
06 أكتوبر 2026 10:58 ص
أكثر الكلمات انتشاراً