الأربعاء، 07 أكتوبر 2026
02:21 م
رصد الصحف للأحداث التي تدور في جبهة القتال خلال حرب أكتوبر
في السابع من أكتوبر 1973، استيقظت مصر على وقع واحدة من أهم صفحات تاريخها الحديث، بعدما حملت الصحف المصرية إلى القراء، تفاصيل العبور العظيم لقواتنا المسلحة إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، ورفع العلم المصري على أرض سيناء، بالتزامن مع استمرار المعارك ونجاحات القوات المصرية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وبينما كانت القوات المصرية تواصل تدفقها عبر القناة وتثبيت مواقعها، رصدت الصحف، اعتراف إسرائيل بنجاح العبور وتقدم المدرعات المصرية، إلى جانب الخسائر التي تكبدتها قوات الاحتلال في الطائرات والدبابات والمواقع الحصينة.
وفي صفحاتها الأولى، وثقت صحف ذلك اليوم، مشاهد المعركة كما كانت تتشكل على الأرض، من نجاح القوات البحرية والجوية في ضرب أهداف العدو، إلى مواصلة التقدم في سيناء وأسر عدد من جنود الاحتلال، بالتزامن مع تقدم القوات السورية في هضبة الجولان.
كما نقلت الصحف، مواقف التضامن العربي الواسع مع مصر، واتصالات وبرقيات الملوك والرؤساء العرب إلى الرئيس أنور السادات، مؤكدين وضع إمكانيات بلادهم تحت تصرف مصر في معركة تحرير الأرض، في مشهد عكس اتساع المواجهة العربية مع الاحتلال.
إسرائيل تعترف بنجاح العبور المصري وتدفق المدرعات المصرية إلى سيناء.. استولت قواتنا على معظم الشاطئ الشرقي للقناة.. وتواصل القتال بنجاح قواتنا البحرية تدمر الأهداف الهامة للعدو على ساحل سيناء الشمالي.. المقاتلات المصرية تضرب مواقع العدو وتتصدى لهجوم جوي كبير.. القوات السورية تقتحم مواقع العدو وتحرر جبل الشيخ وعدة مراكز بالجولان.

ونقلت جريدة الأخبار أيضا: 11 طائرة خسارة للعدو الإسرائيلي مقابل 10 فقدتها مصر وإعلان الأمم المتحدة عبور القوات المصرية من خلال 5 مواقع، في حين طالبت الولايات المتحدة بوقف القتال وعقد جلسة طارئة بمجلس الأمن.

في اليوم التالي للحرب، اعترفت الاحتلال بعبور القوات المصرية لقناة السويس في عدة نقاط، وأعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي، أن القوات المصرية والسورية شنت هجوما شاملا بالمدرعات والمشاة على الجبهتين.

العدو يدفع بعدد كبير من قواته الجوية للهجوم بعد نجاح العبور ودخول المقاتلات المصرية في معركة جوية عنيفة.

القوات المصرية تتدفق عبر قناة السويس، وتواصل تقدمها صباح اليوم والاشتباكات الأرضية والجوية مستمرة..
تدمير 5 قطع بحرية للعدو - و27 طائرة و60 دبابة و15 موقعا حصينا وأسر عدد من جنود العدو. القوات السورية تواصل تقدمها في هضبة الجولان وتسقط 10 طائرات وتغرق 4 قطع بحرية.

اتصل الملوك والرؤساء العرب بالرئيس أنور السادات في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وأعربوا عن كل مشاعر التضامن والتأييد لجيش مصر في مواجهة العدو الصهيوني. وأكد الملوك العرب للسادات أنهم يضعون إمكانياتهم تحت تصرف مصر في نضالها من أجل تحرير الأرض.

قواتنا تعبر القناة وترفع علم مصر على طول الشاطئ الشرقي، فيما قصفت تشكيلاتنا الجوية، قواعد العدو وأهدافه العسكرية في الأراضي المحتلة.

وجه الإمام الأكبر الدكتور عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر، بيانا للمسلمين في العالم، بمناسبة نشوب القتال بين القوات العربية وقوات العدو الصهيوني.
وجاء ضمن البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
“يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال.
أيها المسلمون في كل أنحاء العالم، إن دين الإسلام جعل الجهاد فرض عين، على كل مسلم ومسلمة إن دخل العدو أرضا من أرض المسلمين".

تلقى الرئيس أنور السادات، برقيات من الملك فيصل والرئيس الليبي معمر القذافي والملك حسين ملك الأردن والشيخ الصباح السالم أمير الكويت والرئيس الجزائري هواري بومدين، أعربوا جميعهم عن تضامنهم مع مصر ووضع ممتلكات بلادهم تحت تصرف الرئيس السادات.

اقرأ أيضًا:
"أنا حزين ولدي رغبة".. رسالة من جريح لـ السادات من فوق سريره في حرب أكتوبر
07 أكتوبر 2026 12:25 م
07 أكتوبر 2026 11:01 ص
06 أكتوبر 2026 05:07 م
06 أكتوبر 2026 03:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً