الأربعاء، 07 أكتوبر 2026

09:16 م

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026

09:16 م

الصراع يحتدم.. قوات إريترية تقتحم الأراضي الإثيوبية وأسمرة تنفي

الجيش الإريتري - أرشيفية

الجيش الإريتري - أرشيفية

تتصاعد حدة التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على نحو ينذر بفتح جبهة جديدة في منطقة القرن الإفريقي، بعد إفادة شاهدين لوكالة “رويترز” بأن جنودًا إريتريين شوهدوا داخل بلدة أديجرات في إقليم تيجراي شمال إثيوبيا، بالتزامن مع تدهور العلاقات بين البلدين وقطع العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق شمال إثيوبيا مواجهات بين القوات الحكومية وتحالف من الجماعات المسلحة، وسط اتهامات متبادلة بين أديس أبابا وأسمرة بشأن دعم أطراف الصراع، ما يثير مخاوف من تحول المواجهات الحالية إلى صراع إقليمي مفتوح.

ظهور قوات إريترية في أديجرات

في السياق، قال شاهدان لـ"رويترز" إنهما شاهدا شاحنتين تحملان عشرات الجنود الإريتريين أثناء تحركهما صباح اليوم الأربعاء داخل مدينة أديجرات، الواقعة في إقليم تيجراي على بعد نحو 25 كيلومترًا من الحدود مع إريتريا.

وأوضح الشاهدان أنهما تمكنا من التعرف على هوية الجنود من خلال زيهم العسكري المموه ذي اللون الأبيض المائل إلى الصفرة، بينما نقل أحد سكان المدينة عن أفراد من عائلته أنهم شاهدوا بدورهم قوات إريترية في المنطقة.

فيما تحدث الشهود دون الكشف عن هوياتهم بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بالصراع الدائر في المنطقة.

أسمرة تنفي وتتهم إثيوبيا بالتخطيط للحرب

في المقابل، نفى وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل وجود قوات تابعة لبلاده داخل أديجرات، واعتبر الروايات المتداولة جزءًا من حملة إثيوبية تهدف إلى إيجاد مبرر لشن حرب ضد إريتريا.

وقال يماني إن أديس أبابا تحاول تقديم الصراع الحالي باعتباره تحركًا دفاعيًا، من خلال توجيه اتهامات متكررة إلى إريتريا، معتبرًا أن التطورات الأخيرة يجب النظر إليها في إطار أوسع من التوتر المتصاعد بين البلدين.

اقرأ أيضًا:

ضوء أخضر أمريكي لإسرائيل.. تل أبيب تستعد لضرب ميليشيات إيران في العراق

فرار 200 ألف شخص.. مخاوف أممية من تفاقم أزمة النزوح في اليمن

search