الجمعة، 23 أكتوبر 2026

07:28 م

الجمعة، 23 أكتوبر 2026

07:28 م

محامية المتهم بإنهاء حياة والديه: "لم يدعي النبوة وعنده مرض عقلي خطير" (خاص)

المتهم ووالده

المتهم ووالده

كشفت آلاء البهوتي، ضمن هيئة الدفاع عن الشاب المتهم بإنهاء حياة والديه بقرية محلة مرحوم بطنطا، تفاصيل جديدة ومثيرة في القضية التي هزت الرأي العام، مؤكدة أن المتهم مريض بمرض نفسي وعقلي خطير، وأنه أوقف العلاج بدون إشراف طبي مما أدى لتدهور حالته بشكل كامل.

محامية المتهم بقتل والديه بطنطا

وأوضحت البهوتي، في تصريحات خاصة ل"تليجراف مصر" ، أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول الواقعة أغلبه شائعات لا أساس لها من الصحة، وأن المتهم لا يمكن تصنيفه كمجرم بل هو مغلوب على أمره بسبب المرض.

من أوائل دفعته ورفضه في النيابة لم يكن السبب

وقالت دفاع المتهم: "محمد خريج 2015 وكان من أوائل دفعته، ومن ضمن الناس اللي قدمت في النيابة، ولما طلع قرار النيابة واترفض حالته النفسية بقت سيئة، لكنه تخطى النقطة دي تماماً وحاول يكمل في مشاريع تانية، ومحمد ما شاء الله كان مجتهد جداً وحالته المادية كانت ميسورة جداً جداً، فالجانب المادي ملوش علاقة بالموضوع".

وأضافت أن ما تردد عن دخوله في مشروع أدوية وخسارته ونصب عليه غير صحيح بالمرة، قائلة: "محمد من الناس اللي بتحسب المكسب قبل ما تخش أي مشروع، ومشروع الأدوية ما خسرش فيه ولا اتنصب عليه، الشراكة كانت قائمة بشكل طبيعي جداً".

مرض عقلي خطير وهلاوس وضلالات

وكشفت المحامية عن الحالة المرضية للمتهم، قائلة: "محمد مريض زهان، وكان بيوقف العلاج بتاعه بدون إشراف طبي، والمرض ده متصنف من أخطر الأمراض العقلية اللي بتخليه طول الوقت لو ما أخدش الأدوية يشوف خيالات وضلالات ويسمع أصوات، وممكن يتهيأ له إن البني آدم اللي قدامه ده شخص تاني أو كيان تاني".

وتابعت: "في الفترة الأخيرة كان موقف الأدوية وحالته النفسية وحشة جداً، وبدأت تجيله نوبات هلع وقلق بسبب خوفه على باباه ومامته، وبقى منطوي وبعيد عن الناس والشغل تماماً".

كان باراً بوالديه.. ووالده وزنه 30 كيلو من المرض

ونفت البهوتي وجود أي خلافات بين المتهم ووالديه، مؤكدة أنه كان باراً بهما لأبعد حد:"باباه كان كبير في السن 80 سنة ومريض جداً على أعتاب الموت، وزنه كان حوالي 25 لـ 30 كيلو من شدة المرض، ومحمد كان هو اللي دايماً بيشيله يوديه للدكاترة ويسيب شغله عشانه، سواء فحص أو أسطرة أو محجوز في المستشفى،   محمد ابن من الزوجة التانية وإخواته التانيين كل واحد ليه حياته ومتجوزين، فما كانوش متفرغين لوالدهم".

وأضافت: "ما فيش الكلام اللي اتقال إنه كان بيعامل والده ووالدته وحش عشان اترفض في النيابة بسبب إن والدته منتقبة وباباه متدين، الكلام ده محصلش نهائي.

ماذا حدث في تحقيقات النيابة؟

وحول ما جرى في التحقيقات، قالت البهوتي: "محمد ما قالش أنا نبي ولا نزل عليا وحي زي ما اتقال، هو قعد في تحقيق النيابة حوالي 6 ساعات، ما بين كل رد والتاني كان بيقعد فترة طويلة على ما يرد، حالته النفسية كانت سيئة وغير متزن نفسياً أثناء التحقيق، لدرجة إن تفاصيل الواقعة هو مش فاكرها، هو عارف إنه قتل والده ووالدته لكن إزاي مش فاكر، وده مش ادعاء".

وأوضحت: "النيابة كررت الأسئلة أكتر من مرة ونفس الردود، وغير متزن تماماً، وحتى أماكن الطعنات اللي قالها غير اللي موجودة في تقرير الطب الشرعي لأنه مش فاكر إيه اللي حصل. هو قال إنه كان شايفهم في صورة غير أهله، ما كانش شايفهم إن ده والده ودي مامته، وقال كمان إنه بعد ما ضرب والده كان شايف والده لسه بيبصله وبيضحك".

وأكدت أن النيابة أصدرت قراراً باستدعاء الطبيب المعالج، وأن الدفاع في انتظار رد الطبيب وقرار المحكمة بعرضه على لجنة طبية متخصصة.

حقيقة المخدرات والهروب إلى بنها

ونفت المحامية بشكل قاطع ما تردد عن تعاطي المتهم للمخدرات، قائلة: "محمد ما كانش بيشرب حاجة ولا بياخد آيس ولا مخدرات نهائي، بالعكس كان إنسان بيخاف على صحته جداً ودايماً بيصلي وشخص محترم بمعنى الكلمة، اللي حصل ده بسبب إنه وقف علاجه بدون إشراف فالهلاوس زادت، ووالده ووالدته كبار في السن ما عندهمش فكرة إنهم يودوه مصحة".

وحول رواية هروبه، أوضحت: "المعلومة اللي اتقالت إنه قتلهم وطلع الشارع قال أنا قتلتهم، وإنه هرب وقعد في بنها، دي مش حقيقية، و محمد من صدمته قعد يومين مش مدرك هو عمل إيه، مش حاسس بالوقت، والواقعة حصلت يوم الاتنين وقعد يومين، ويوم الأربعاء مشي من محلة مرحوم اللي جنب طنطا لحد قويسنا ماشي، وبعدها بدأ يكلم أصحابه".

وتابعت: "لما كلم أصحابه قالهم على اللي حصل هما ما كانوش مصدقينه، لأن اللي اتعامل معاه ما يصدقش إنه يقدر يعور فرخة حتى، فأخدوه وراحوا لحد البيت يخبطوا ويرنوا على التليفونات مفيش استجابة، فبدأوا يحسوا إن كلامه صح، والجيران اتجمعت وفتحوا الباب لقوا الأب والأم مقتولين، هو ما هربش وكان موجود معاهم وهم بيتأكدوا".

واختتمت البهوتي تصريحاتها بالتأكيد على أن هيئة الدفاع المكونة من  الأساتذة    محمود شلبي ، وأحمد البيشكار وآلاء البهوتي هدفها الأول مصلحة المتهم وإظهار الحقيقة كاملة ونفي الشائعات، وأنها لا تسعى لأي تريند، مطالبة بتحري الدقة وانتظار تقرير الطب النفسي الذي سيكشف حقيقة حالته.

search