الإثنين، 12 أكتوبر 2026

01:16 ص

الإثنين، 12 أكتوبر 2026

01:16 ص

بعد إخفاقات استخباراتية.. الشاباك يعتزم إنشاء مدرسة للدراسات الإسلامية

الشاباك

الشاباك

يعتزم جهاز الأمن العام (الشاباك)، إنشاء مدرسة للدراسات الإسلامية، لتعزيز معرفة الموظفين بالدين الإسلامي والثقافة الفلسطينية، في خطوة تأتي بعد إخفاقات الاستخبارية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، بحسب موقع “walla” الإسرائيلي.

الشاباك يعتزم إنشاء مدرسة للدراسات الإسلامية

ستضم المدرسة التي تهدف إلى تعليم اللغة العربية، محاضرين ومراكز معرفية ومسؤولين كبار سابقين وحاليين، إلى جانب بحوثُا إسلامية مع تعديلات تتناسب مع تحديات الشاباك في مختلف المجالات، ولتعزيز وتعميق الفهم بين مختلف التخصصات، فضلًا عن إنشاء كلية الدراسات الإسلامية.

وستعمل المدرسة الجديدة المعروفة باسم “الأولبان”، إلى جانب المؤسسة القائمة داخل "الشاباك" لتعليم اللغة العربية، والتي يقدم الموقع مستواها المهني بأنه مرتفع للغاية، ويلتحق ببرامجها أحيانًا أفرادًا من الجيش الإسرائيلي.

إخفاق في فهم أيدلوجية حماس

بحسب تقرير الموقع الإسرائيلي، فإن المشروع الذي يقوده رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ديفيد زيني، يأتي بعد أن استخلصت أجهزة الاستخبارات دروسًا من الإخفاق في فهم أيديولوجية حركة حماس وقت عملية 7 أكتوبر، في ظل توافر كم هائل من المعلومات الاستخباراتية حول نوايا حماس تجاه إسرائيل، وفقًا لما ورد في التقرير.

وتتمثل أبرز الدروس أيضًا في ضعف فهم الإسلام وتياراته وتفسيراته، إلى جانب قصور في فهم الثقافة الفلسطينية، خصوصًا في قطاع غزة، والتحولات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

وشملت أوجه القصور، عدم فهم أيديولوجية حماس بما يكفي، والتغيرات التي طرأت على توجهاتها المتشددة بعد خروج يحيى السنوار من السجن، فضلًا عن إدماج رؤية الشيخ أحمد ياسين في استراتيجية الحركة، والفجوة بين سلوك عناصرها اليومي والمعتقدات التي يتلقونها منذ الطفولة، وفقًا للتقرير.

تراجع فهم الأيدلوجية بسبب التكنولوجيا

وبحسب تقرير الموقع، فأنه مع ازدياد الاعتماد على جمع المعلومات الإلكترونية التي تشمل التنصت على المكالمات الهاتفية والاتصالات ورسائل واتساب ورسائل البريد الإلكتروني، تضاءلت الحاجة إلى فهم الإسلام، وبالتالي، أسهم هذا التحول في ضعف الاهتمام بمراكز الخبرة المتخصصة في فهم ما سماه الإسلام المتطرف، مما أسهم مع مرور الوقت في تراجع المستوى المهني للخبراء، وقدرتهم على فهم الخصم.

ووفقًا لتصريحات مسؤول استخباراتي للموقع، أن المؤسسة الأمنية لم تدرك حجم كراهية حماس لإسرائيل، ولا مدى تشددها وعدم استعدادها للتسوية، وقدرتها على تبرير أعمالها انطلاقًا من أفكارها الأيديولوجية.

ويعمل رئيس "الشاباك"، حاليًا بحسب ما ذكر التقرير، على تحسين ظروف خدمة العاملين في الجهاز، بعدما تعرضوا لضغوط متزايدة خلال العقد الماضي، رغم اتساع التحديات الأمنية وتعقيدها.

اقرأ أيضًا:

إسرائيل تعلن اغتيال قياديين بارزين في حماس والجهاد الإسلامي بغزة

مؤامرة اغتيال في ميامي تُعيد نجل نتنياهو من أمريكا إلى إسرائيل دون أمتعته

ضرب من الوهم.. جدل في إسرائيل حول توفير الحماية لعائلة نتنياهو لمدة 20 عاما

search