الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
09:19 م
جانب من اللقاء
بحث محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، الاستعدادات النهائية لتدشين مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، والإعلان عن الانتهاء من مرحلة التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية خلال الأسابيع المقبلة، تمهيدًا لبدء التشغيل الكامل للمشروع بقدرة إجمالية تصل إلى 3000 ميجاوات.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين بالعاصمة السعودية الرياض، على هامش اجتماعات المجلس الوزاري العربي للكهرباء ومنتدى الطاقة الدولي، حيث ناقش الجانبان مستجدات المشروع، إلى جانب سبل تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأكد الدكتور محمود عصمت الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي، مشيرًا إلى استمرار الأطقم الفنية والمسؤولة في مصر والسعودية في تنفيذ أعمال التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية، التي تبلغ قدرتها 1500 ميجاوات.
وأوضح أن الجانبين ينسقان حاليًا لاستكمال الاستعدادات اللازمة لتدشين المشروع والإعلان المشترك عن بدء تشغيله، بما يتيح تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين والاستفادة من اختلاف أوقات الذروة وزيادة الأحمال في كل منهما.
وأشار إلى أن المشروع يمثل أحد أكبر مشروعات البنية التحتية لتبادل الطاقة في الشرق الأوسط، ونواة مهمة لإنشاء شبكة ربط كهربائي عربي متكاملة، بما يدعم استقرار الشبكات الكهربائية ويرفع كفاءة استخدام قدرات التوليد المتاحة.
وأوضح وزير الكهرباء أن المشروع يتيح تعظيم الاستفادة من قدرات توليد الكهرباء في مصر والسعودية، وخفض معدلات استهلاك الوقود، وتحسين كفاءة التشغيل الاقتصادي للشبكتين، إلى جانب تعزيز استقرار واستدامة التغذية الكهربائية.
وأضاف أن الربط بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز أمن الطاقة، وتهيئة المجال لتبادل الكهرباء بكفاءة ومرونة، تمهيدًا لدعم إنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء.
وأكد عصمت مواصلة العمل وفق رؤية متكاملة لتطوير منظومة الطاقة، وتحسين جودة الخدمة، وإيجاد حلول مستدامة لاستقرار الشبكة الكهربائية الموحدة، مشيرًا إلى أن تشغيل المشروع سيفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات أخرى خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة وخفض انبعاثات الكربون وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وتناول اللقاء فرص زيادة الاستثمارات في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في إطار خطط البلدين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التعاون في قطاع الطاقة.
كما بحث الجانبان آليات نقل وتبادل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة في مجالات توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها، إلى جانب عدد من مقترحات التعاون التي تستهدف تسهيل تنفيذ المشروعات المشتركة وتحقيق المنفعة المتبادلة.
وأشاد الدكتور محمود عصمت بالعلاقات التاريخية والتعاون المستمر بين مصر والسعودية، مؤكدًا أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في تحقيق أمن الطاقة وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة، لا سيما في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وتصل القدرة الإجمالية لمشروع الربط الكهربائي المصري السعودي إلى 3000 ميجاوات، بما يسمح بتبادل الطاقة بين البلدين والاستفادة من اختلاف أوقات ذروة الاستهلاك الكهربائي.
ويتكون المشروع من 3 محطات محولات ضخمة ذات جهد عالٍ، تقع الأولى في شرق المدينة بالمملكة العربية السعودية، والثانية في تبوك، والثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة.
كما يربط بين المحطات خطوط هوائية يصل طولها إلى نحو 1350 كيلومترًا، بالإضافة إلى كابلات بحرية، ويتولى تنفيذ المشروع تحالف يضم 3 شركات عالمية.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، عقب استكمال التشغيل وبدء الربط على الشبكة الموحدة، في تعزيز أمن الطاقة بالبلدين، ورفع كفاءة تبادل الكهرباء، ودعم التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.
اقرأ أيضًا:
كجوك: نستهدف خفض عجز الموازنة لـ4.9% من الناتج المحلي بحلول يونيو 2027
13 أكتوبر 2026 08:54 م
13 أكتوبر 2026 07:57 م
13 أكتوبر 2026 07:04 م
13 أكتوبر 2026 06:18 م
13 أكتوبر 2026 05:39 م
13 أكتوبر 2026 02:47 م
13 أكتوبر 2026 01:34 م
13 أكتوبر 2026 12:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً