الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
02:03 ص
الصحة النفسية السيئة
ربط تحليل جديد شمل 44 دراسة بين "التصفح القهري للأخبار السلبية" (doomscrolling) ومستويات أعلى من القلق والضيق النفسي؛ غير أن التخمة المعلوماتية قد تساهم أيضاً ،لدى البعض في ظاهرة يصفها أحد أطباء الأعصاب بـ "دماغ المروحية" (helicopter brain).
وكشفت الدراسة، التي نُشرت في دورية "Frontiers in Psychology"، عن وجود روابط بين الإفراط في استهلاك المحتوى السلبي عبر الإنترنت وتدهور الصحة النفسية، رغم أنها لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة.
يستخدم الدكتور ستيفن ريسنيك، وهو طبيب أعصاب معتمد، مصطلح "دماغ المروحية" (helicopter brain) لوصف الجهاز العصبي الذي يظل في حالة تأهب قصوى ومستمرة، على غرار "الوالد المروحية" (helicopter parent) الذي يحيط بطفله ويراقبه باستمرار لحمايته من أي مكروه.
وأضاف رئيس قسم طب الأعصاب والمدير الطبي لمركز السكتة الدماغية الشامل في مركز "ماونت سيناي" الطبي في ميامي بيتش بولاية فلوريدا، لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال": "تخيل أن لديك مروحية خاصة بك؛ هذا هو جهازك العصبي. فوظيفة جهازك العصبي هي حمايتك من الأذى".
وأوضح طبيب الأعصاب أن فرط المعلومات والمثيرات الزائدة وحالة عدم اليقين يمكن أن تُبقي الدماغ في حالة تأهب قصوى، مما يؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي اللاإرادي.
وأضاف ريسنيك: "يقوم الدماغ بمسح المحيط بحثاً عن أي خطر؛ وعندما يرصد خطراً ما، يقوم الجهاز العصبي اللاإرادي بالضغط على 'دواسة التسريع'".
وأشار الطبيب إلى إنه كثيراً ما يرى مرضى يعانون من أعراض يجدون صعوبة في تفسيرها، بما في ذلك الصداع، ومشاكل الجهاز الهضمي، والإرهاق، واضطرابات النوم، والشعور بالوخز، والدوار.
وفي بعض الحالات، يخضع المرضى لفحوصات يجريها عدة أخصائيين قبل التوصل إلى تفسير محتمل للحالة.
وعلى الرغم من أن التدفق المستمر والمعلومات المفرطة قد يسهمان في حالة اليقظة المفرطة هذه، إلا أن ريزنيك أشار إلى أن الأنماط ذاتها يمكن أن تظهر استجابةً لضغوط الحياة اليومية ولعادات راسخة بعمق.
ويوجد 5 أنماط لتهدئه الجهاز العصبي، والاستجابة السريعة للراحلة وتقليل التوتر وهي كالتالي:
قال طبيب الأعصاب إن الجهاز العصبي قد يبدأ في الهدوء عندما يشعر المرضى بأنهم مسموعون حقاً، وأنهم ينعمون بالأمان والطمأنينة والترابط مع الآخرين.
وأضاف ريسنيك: "يمكن البحث عن الحلول لاحقاً؛ وعلينا التوقف عن استخدام كلمة ’الإصلاح‘، لأن هناك أموراً كثيرة لا يمكن إصلاحها، ولكن مع مرور الوقت، يمكن للمرء أن يبدأ في الشعور بتحسن".
إدراك الأنماط المتكررة سواء في الأفكار أو السلوكيات أو ردود الفعل يُعد خطوة أولى مهمة نحو تغييرها.
رصد الإشارة" أو المُحفِّز الذي يُطلق شرارة هذا النمط السلوكي وهو مُثيرٌ خارجي؛ شيءٌ يتسلل خلسةً، إذ يعمل دون أن تدرك ذلك بوعيك.
قم باستبدال السلوك غير المرغوب فيه بعادة أكثر صحة توفر مكافأة ملموسة.
عند الشعور بالقلق أو نوبة الهلع، ينصح ريسنيك باتباع نهجٍ قد يبدو مخالفاً للمألوف: "انسق مع الشعور بدلاً من مقاومته".
اقرأ أيضا:
ليست علامة مبكرة للخرف.. ماذا يعني نسيان الأسماء ومكان المفاتيح؟
14 أكتوبر 2026 12:30 ص
13 أكتوبر 2026 10:13 م
13 أكتوبر 2026 06:48 م
13 أكتوبر 2026 05:11 م
13 أكتوبر 2026 02:12 م
13 أكتوبر 2026 02:54 م
13 أكتوبر 2026 12:39 م
13 أكتوبر 2026 05:25 ص
أكثر الكلمات انتشاراً