الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

08:33 م

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

08:33 م

ماهر فضالي: "الإخوان" تواصل أكاذبيها وحملاتها المسعورة لتشويه الدولة

الإخوان

الإخوان

قال ماهر فضالي، الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان الإرهابية تطل من جحورها مع كل أزمة تمر على المنطقة لتنفخ في النار، مؤكدًا أن حملاتها الإعلامية تتوسع يومًا بعد يوم عبر قنوات ولجان إلكترونية شغالة بالتنسيق بهدف واحد هو ترويج روايات مضللة وتضخيم الأزمات ومحاولات مستمرة لتشويه صورة الدولة وضرب الثقة بين المواطن ومؤسساته.

الإخوان تستغل الأزمات لتشويه الدولة

وأضاف فضالي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "Dmc" في برنامج "اليوم"، أن حجم الأموال وملايين الدولارات التي يتم إنفاقها على المنابر الإعلامية المعادية لا يقدر عليها شخص أو شركة، بل أجهزة استخبارات أجنبية ودول معادية تمول هذه الجماعات الإرهابية والمنابر الإعلامية طول الوقت.

وتابع: “الجماعة الإرهابية فهمت أن الحروب التقليدية ما عادتش هتنفع، وأننا الآن في حروب الجيل الرابع والخامس القائمة على التضليل واستخدام الجماعات والميليشيات الإرهابية لهدم الدولة ومؤسساتها بأقل تكلفة”.

حملات إلكترونية لتضخيم الأزمات ونشر الشائعات

وأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية أنشئت وتأسست سنة 1928 على الخيانة والجاسوسية منذ حسن البنا عندما تلقى 500 جنيه من المخابرات البريطانية، وانتهت في 2013 بالـ 8 مليارات التي تحولوا للجماعة في عهد محمد مرسي لإقامة وإنشاء الدولة الإسلامية في سيناء، مؤكدًا أن الجماعة طول الوقت قائمة على التضليل وتستغل الأزمات الاقتصادية لتمرير رواياتها.

التضليل الإعلامي سلاح في حروب الجيل الرابع

وواصل قائلًا: “أي مشروع قومي تعمله الدولة لازم تشوف الـ 14 أو الـ 15 منبر إعلامي بيشتغلوا عليه في نفس التوقيت، لأن الجماعة قائمة على التضليل وبياخدوا رسايلهم ومعلوماتهم من الأجهزة الاستخباراتية المعادية للبلد”، لافتًا إلى أنهم وقفوا مع الكيان الإسرائيلي وتظاهروا معه في قلب إسرائيل وطلعوا قفلوا السفارات المصرية في الخارج، متسائلًا: "بيخدم مين ده؟ بيخدم الكيان الإسرائيلي بيضيع القضية الفلسطينية وبيضيع قطاع غزة".

وأكد الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية أن حجم الأموال التي يتم الإنفاق عليهم كبير جدًا، مشيرًا إلى أن البرلمان الأوروبي أصدر قرارًا بأنها جماعة إرهابية، والجمعية الوطنية الفرنسية كذلك، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرارًا مماثلًا.

اقرأ أيضاً:

مزاعم إخوانية.. الداخلية تكشف حقيقة وفاة نزيل داخل مركز إصلاح وتأهيل

search