الخميس، 15 أكتوبر 2026
01:09 م
الزهايمر
تشير دراسة فنلندية جديدة إلى أن بعض الحالات الطبية قد تكون مؤشراً على الإصابة بمرض ألزهايمر المبكر قبل سنوات من تشخيصه.
وقد وجد الباحثون أن الاكتئاب، والدوار، والصداع، وحالات صحية أخرى كانت أكثر شيوعاً خلال السنوات الخمس التي سبقت التشخيص، مما قد يوفر أدلة تساعد في الكشف المبكر عن المرض وفقا لفوكس نيوز.
وقد حلل الباحثون السجلات الطبية لـ 407 أشخاص مصابين بمرض ألزهايمر المبكر، و4035 شخصاً آخرين من الفئة العمرية والجنس ذاتها ممن لم يُشخَّصوا بهذا المرض، مع التركيز على الفترة الممتدة لـ 15 عاماً قبل التشخيص.
وبلغ متوسط العمر عند التشخيص 60 عاماً. أما المرض الذي يظهر في مرحلة مبكرة، فيُشخَّص لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.
وبحسب النتائج المنشورة في دورية «ألزهايمر آند ديمينشيا» (Alzheimer’s & Dementia) فإن الحالات التالية أكثر شيوعاً بشكل ملحوظ بين الأشخاص الذين شُخِّصوا لاحقاً بمرض ألزهايمر المبكر:
الدوار (5.9% ممن تم تشخيصهم، مقابل 2.1% ممن لم يُشخَّصوا).
وأظهرت الدراسة أن الاختلافات في الحالات الصحية كانت أكثر وضوحاً خلال السنوات الخمس التي سبقت تشخيص الإصابة بمرض ألزهايمر المبكر.
كما وجد الباحثون أن زيارات الرعاية الصحية زادت بشكل ملحوظ لدى المصابين بمرض ألزهايمر المبكر، وذلك قبيل التشخيص مباشرةً وخلال فترة التشخيص، وهو ما قد يشير إلى ظهور أعراض أولية للمرض.
وتقول الدكتورة سوفي جوهانا كروجر، الحاصلة على درجتي الدكتوراه في الطب والفلسفة، وهي إحدى مؤلفات الدراسة ومحاضرة سريرية في جامعة أولو، في بيان صحفي: "من المعروف جيداً أن التغيرات العصبية المرضية المرتبطة بمرض ألزهايمر تبدأ قبل 15 إلى 20 عاماً على الأقل من ظهور الأعراض المعرفية السريرية".
وتضيف: "لقد ركزت معظم الدراسات السابقة على مرض ألزهايمر الذي يظهر في مرحلة متأخرة من العمر، بينما لا يُعرف سوى القليل جداً عن مرض ألزهايمر الذي يظهر في مرحلة مبكرة".
وتقتصر الدراسة على تحديد وجود ارتباطات، ولا يمكنها إثبات أن هذه الحالات قادرة على التنبؤ بمرض ألزهايمر بشكل موثوق.
وتابعت كروجر: "لا يمكن لدراستنا تحديد ما إذا كانت هذه الحالات تسبب الإصابة بمرض ألزهايمر المبكر، أم أنها تُعدّ من تبعات العملية المرضية الكامنة".
و"قد تمثل بعض هذه الحالات عوامل خطر، بينما قد تعكس حالات أخرى أعراضاً مبكرة أو تغيرات تحدث خلال المرحلة الأولية (ما قبل ظهور الأعراض السريرية الصريحة) للمرض".
ومن المحتمل أيضًا أن تكون العوامل الوراثية ونمط الحياة والعوامل الاجتماعية والاقتصادية قد لعبت دوراً في النتائج التي توصل إليها المرضى.
ولم يتمكن الباحثون من التحقق بشكل مستقل من جميع التشخيصات الطبية أو تقييم مدى شدة المرض لدى المرضى، كما أن النتائج قد لا تنطبق بالضرورة على فئات سكانية خارج فنلندا.
وقد تساعد الدراسات الأوسع نطاقاً التي تبحث في المؤشرات الحيوية للمرض، والعوامل الوراثية، والتقييمات السريرية، في تحديد ما إذا كانت هناك علاقة سببية بين هذه الحالات الطبية والإصابة بمرض ألزهايمر، وما إذا كان يمكن الاستفادة من هذه الأنماط الطبية لتحسين الكشف المبكر عن المرض.
ينصح الخبراء الأشخاص الذين يعانون من أي أعراض طبية مستمرة، بما في ذلك مشكلات في الذاكرة أو الإدراك، بضرورة مراجعة مقدم الرعاية الصحية.
ويؤكد كروجر قائلاً: "يُعد التشخيص المبكر أمراً بالغ الأهمية؛ نظراً لتوافر خيارات علاجية وداعمة أكثر في المراحل الأولى من المرض".
اقرأ أيضًا:
دراسة: اختبار دم جديد يتنبأ باحتمالية الإصابة بالخرف خلال 10
15 أكتوبر 2026 12:43 م
15 أكتوبر 2026 12:10 م
15 أكتوبر 2026 11:03 ص
15 أكتوبر 2026 10:30 ص
14 أكتوبر 2026 09:08 م
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً