السبت، 17 أكتوبر 2026
06:15 م
رهف من مقطع الفيديو المنتشر
ظهرت دنيا والدة الطفلة "رهف"، بعد الفيديو الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي وظهر فيه والدها متحدثًا عن معاناته مع الدتها، ومتهمًا طليقته بالتسبب في وصولهما إلى الشارع دون مأوى.
بينما روى الأب تفاصيل الأزمة في تصريحات سابقة لـ"تليجراف مصر"، جاء رد الأم مختلفًا تمامًا، إذ قررت كسر صمتها والحديث عن كواليس الواقعة، لتضع رواية أخرى أمام الرأي العام.
وقالت دنيا، والدة الطفلة، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إنها لم تُلقِ ابنتها في الشارع كما فُهم من المقطع المتداول، موضحة أنها كانت تجلس مع رهف لتناول الإفطار، قبل أن يحضر والد الطفلة ويطلب منها إنزال ابنته بصحبة حقيبة ملابسها، بعدما أخبرها بأنه سيصطحبها إلى خارج القاهرة: "أنا مرمتش بنتي، أنا كنت قاعدة بفطر معاها، وفجأة أبوها جه وناداني، وقال لي نزلي رهف بشنطة هدومها، وإنه هياخدها ويسافر بيها بره القاهرة".
وأضافت: "أنا جهزت البنت ونزلت بيها وبشنطة هدومها، ولما نزلت لقيته واقف بالموتوسيكل قدام العمارة اللي قصادنا، وبيصورني، لكنه ماجاش ياخد البنت، ولا قرب منها".
وتابعت الأم روايتها قائلة إنها فوجئت بتصوير الموقف، موضحة: "أنا رميت الشنطة وحاجات البنت ناحيته، لكن أنا مرمتش رهف، ولا قربت منها، وكل اللي حصل إني نزلتها له زي ما هو طلب مني".
وأشارت دنيا إلى أنها لم تكن تعلم أن الفيديو سيُتداول بهذه الصورة، مؤكدة أنها فضّلت الصمت في البداية حفاظًا على سمعتها وخصوصية ابنتها، وعدم تحويل الخلافات بين والدي الطفلة إلى حديث متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتطرقت دنيا إلى الخلافات القائمة بينها وبين والد رهف، قائلة إنها لم تمنعه من رؤية ابنته، وإنه كان يصطحبها في أوقات مختلفة، وأضافت أن الخلافات بينهما شملت أمورًا متعلقة بمصروفات الطفلة، مشيرة إلى أنها تخرجت حديثًا من معهد الألسن ولم تبدأ العمل بعد، لكنها مستعدة للعمل والإنفاق على ابنتها.
كما أوضحت أنها اتخذت إجراءات قانونية لإنهاء العلاقة الزوجية، وقالت إنها ترغب في الطلاق وإنهاء الخلافات، بعيدًا عن استمرار النزاع بينهما.
بينما قال الأب في تصريحات سابقة لـ"تليجراف مصر"، إنه عند زواجه قدمت له وزارة التضامن شقة زوجية ووديعة نظرًا لأنه وزوجته كانا من الأيتام، وعلى أحدهما الحصول على الشقة والآخر يحصل على الوديعة.
وأضاف أن الزوجة حصلت على الشقة باسمها، بينما ظلت الوديعة معلقة لحين إتمام شوقي فترة جيشه.
وتابع شوقي الذي يعمل سائقا لدى إحدى شركات التوصيل، أنه خلال قضائه فترة الجيش لاحظ تغير سلوكيات زوجته، وإصرارها على الطلاق منه لأسباب مختلفة، إلا أنه كان يرفض الطلاق خوفًا على ابنته من العيش في حياة غير مستقرة مثلما عاش هو.
وقال: "كنت عايز بنتي تتربى وسط عيلة، أنا يتيم ومش عايز بنتي تعيش نفس اللي عيشته".
زعم شوقي أن طليقته باعت أثاث الشقة، على الرغم من أنه لم يقصر في مصاريف المنزل حتى خلال فترة جيشه، مشيرًا إلى أن ابنته كانت تعيش على مرتبة على الأرض بحسب مزاعمه.
وأوضح شوقي أنه نظرًا لعدم امتلاكه شقة، اضطر لعيش يومين في الشوارع رفقة ابنته، حتى استضافة أحد المعارف في منزله بشكل مؤقت.
وأضاف شوقي أنه عندما يحين موعد عمله يأخذ ابنته معه، معربًا عن خوفه الشديد على سلامة ابنته من اصطحابها معه في الشوارع.
واختتم الأب نداءه مستغيثًا بوزارة التضامن الاجتماعي بالتدخل السريع لإنقاذ ابنته رهف ومنحه الوصاية القانونية عليها والشقة لرعاية الطفلة فيها بدلًا من التردد على بيوت المعارف.
اقرأ أيضًا:
"تهديد بإنهاء حياتها".. قصة الفتاة اليتيمة والعم الشيطان في المرج (خاص)
17 أكتوبر 2026 06:15 م
17 أكتوبر 2026 06:15 م
17 أكتوبر 2026 05:42 م
17 أكتوبر 2026 05:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً