الأحد، 18 أكتوبر 2026

04:03 ص

الأحد، 18 أكتوبر 2026

04:03 ص

عبد الحليم قنديل: مصر لا يمكن أن تكون هبة الأكاديمية.. بل هبة الشعب والدستور

عبد الحليم قنديل

عبد الحليم قنديل

قال الكاتب الصحفي والمفكر عبد الحليم قنديل إن ما يحدث في مصر اليوم يمثل تحولًا تاريخيًا، مشيرًا إلى أن الحركة أفضل من السكون، وأن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة تبعث الأمل في مستقبل جديد للدولة المصرية.

وأوضح خلال حواره ببرنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر" أن الرئيس أعلن بوضوح رفض تعديل الدستور أو تمديد الفترات الرئاسية، معتبرًا أن هذا الوعد تاريخي لا رجعة فيه، ويعكس نهج رجل دولة يحرص على وطنه ومستقبل شعبه.

وأشار قنديل إلى أنه سبق أن كتب في أغسطس 2017 مقالًا بعنوان "دفاعًا عن الدستور"، استند فيه إلى أقوال الرئيس التي أكد خلالها أنه لن يبقى يومًا واحدًا بعد نهاية مدته، موضحًا أن تصريحات أكتوبر الأخيرة جاءت أكثر وضوحًا وموجهة للداخل المصري.

وأضاف أن استحضار أحداث 30 يونيو و3 يوليو 2013 يحمل دلالات مهمة، إذ أعلن الرئيس حينها انحيازه لإرادة المصريين الذين خرجوا إلى الشوارع، وهو النهج نفسه الذي يواصل التأكيد عليه اليوم.

وبيّن أن كلمات الرئيس الثلاث خلال أكتوبر، في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، وأكاديمية الشرطة، والأكاديمية العسكرية، مترابطة وتفتح باب النقاش حول مستقبل الدولة بعد انتهاء فترة الرئاسة الحالية.

وأكد أن مصر لا يمكن أن تكون "هبة الأكاديمية"، بل هي هبة الشعب والدستور، مشددًا على أن الأكاديمية قد تكون وسيلة لإعداد الكوادر، لكنها ليست بديلًا عن الإرادة الشعبية.

وأشار إلى أن "أسوأ شيء يحدث في مصر ألا شيء يحدث على الإطلاق، الحركة أفضل من السكون، أن تعيش بخطر أفضل من أن تموت والركود علامة من علامات الموت"، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس الأخيرة تمثل انفراجة عامة، وتفتح المجال أمام استعادة الأمل في حركة سياسية جديدة، حتى وإن كانت هناك تفاصيل محل نقاش مثل دور الأكاديمية.

وأكد قنديل على أن مصر مقبلة على مرحلة جديدة من التفكير في المستقبل، وأن كلمات الرئيس الأخيرة تستحق أن تُقرأ كوثيقة سياسية تعكس نهج رجل الدولة.

search