الإثنين، 19 أكتوبر 2026
05:36 م
التوفو
أظهر تحليل جديد لعشرين مصدرًا للبروتين أن المصدر الأعلى تقييمًا لم يكن شرائح اللحم أو السلمون أو البيض، بل كان طعامًا شائعًا قد يغفل عنه الكثير من المتسوقين.
ومنح مؤشر جودة البروتين الأفضل (BPI Score)، الذي طُرح في ورقة بحثية نُشرت في مجلة "فرونتيرز إن سستينابل فود سيستمز"، أن التوفو وهو أحد منتجات فول الصويا أعلى درجة: 36 من 40 نقطة، وجاءت الفاصوليا وبذور الشيا والكينوا في المراكز الأربعة الأولى، بينما كانت جبنة الموزاريلا ولحم الضأن ولحم البقر وجبنة الشيدر من بين الأطعمة الأقل تقييمًا.
يُقيّم مؤشر جودة البروتين الأفضل (BPI Score)، الذي ابتكره الباحث كريس ماكدونالد من جامعة كامبريدج ومعهد البروتين الأفضل (BPI)، عشرين مصدراً للبروتين على مقياس من 40 نقطة يجمع بين القيمة الغذائية والسعر المناسب والتوافر والأثر البيئي.
يأخذ “مؤشر الناس” في الاعتبار الصوديوم والدهون المشبعة والكوليسترول، وما إذا كان الطعام يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، بالإضافة إلى السعر والتوافر.
أما مؤشر "مؤشر الكوكب" فيأخذ في الاعتبار انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتلوث المياه واستخدام الأراضي واستخدام المياه العذبة.
حصل التوفو على أعلى الدرجات في كلتا الفئتين، وقدّرت الدراسة أن إنتاج 100 جرام من البروتين من التوفو يؤدي إلى انبعاث 0.61 كيلوجرام من غازات الاحتباس الحراري، مقارنة بـ 64.19 كيلوجرامًا في حالة لحوم الأبقار.
كما وجدت الدراسة أن التوفو يتطلب حوالي مترين مربعين من الأرض لإنتاج هذه الكمية من البروتين، مقابل نحو 211 متراً مربعاً للحوم الأبقار.
يشير الخبراء إلى أن هذا التصنيف يمثل نظام تقييم أوليًا وضعه أحد الباحثين، وليس تجربة مضبوطة أو دليلاً غذائياً، كما أنه يعتمد على بيانات من متاجر البقالة في المملكة المتحدة.
علاوة على ذلك، يعتمد التقييم على مقارنة كمية كل صنف غذائي يلزم توفيرها للحصول على 100 جرام من البروتين، وليس على مقارنة حصص غذائية متساوية الحجم.
ومن جانبه، قال كوري ماثيوز، خبير اللياقة البدنية والتغذية المقيم في كاليفورنيا، إنه ينبغي على المستهلكين مراعاة جودة البروتين وحجم الحصة وما إذا كان بإمكانهم الحصول على كمية كافية من الطعام لتلبية احتياجاتهم بشكل واقعي.
وقالت ماثيوز لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال" (Fox News Digital): "على سبيل المثال، أن توف حوالي 85 جراماً من صدر الدجاج المطهو ما يقرب من 26 جراماً من البروتين، أما نصف كوب من التوفو الصلب فقد يوفر ما بين 10 إلى 15 جرامًا، وذلك حسب نوع المنتج. في حين لا توفر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا سوى حوالي 4 إلى 5 غرامات".
وأضافت: "هذا لا يعني أن بذور الشيا غذاء سيئ، لكنني لن أعتمد عليها كمصدر رئيسي للبروتين إذا كان هدفي هو الحصول على 25 إلى 30 جراماً من البروتين في الوجبة الواحدة".
وأشارت إلى أن البروتينات الحيوانية مثل البيض ومنتجات الألبان والأسماك واللحوم الخالية من الدهون، توفر عادةً بروتيناً متكاملاً، ويمكن أن تكون مصادر غنية بالأحماض الأمينية الأساسية.
وأوضحت ماثيوز أن التوفو، وهو منتج يعتمد على الصويا، يُعد أيضاً مصدراً لبروتين متكامل، لكن الأشخاص الذين يعتمدون على البروتينات النباتية قد يحتاجون إلى إيلاء اهتمام أكبر لأحجام الحصص الغذائية وإجمالي الكمية المتناولة.
اقرأ أيضًا..
19 أكتوبر 2026 05:15 م
19 أكتوبر 2026 03:28 م
19 أكتوبر 2026 02:27 م
19 أكتوبر 2026 02:02 م
19 أكتوبر 2026 01:38 م
19 أكتوبر 2026 10:34 ص
19 أكتوبر 2026 09:16 ص
18 أكتوبر 2026 11:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً