الخميس، 22 أكتوبر 2026

11:27 ص

الخميس، 22 أكتوبر 2026

11:27 ص

خبير يحذر: أضرار تناول المكملات الغذائية أكبر من نفعها في هذه الحالة

المكملات الغذائية

المكملات الغذائية

تُعد المكملات الغذائية عادةً صحية يومية لدى الكثير من الأشخاص حول العالم، لكن الخبراء يحذرون من أن زيادة الكمية لا تعني بالضرورة نتائج أفضل.

المكملات الغذائية الشائعة

ومن بين المكملات الغذائية الشائعة: الزنك لدعم وظائف المناعة، وعشبة "أشواجاندا" لتخفيف التوتر، وزيت السمك لتعزيز صحة القلب، والمغنيسيوم لتحسين جودة النوم؛ إلى جانب مكملات أخرى اكتسبت رواجاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن جانبه أوضح جيم لافالي، وهو صيدلي سريري وخبير في الطب الأيضي يقيم في ولاية تكساس، أنه ينبغي موازنة تناول المكملات الغذائية مع الأدوية الأخرى التي قد يستخدمها الشخص، ومع حالته الصحية العامة، بحسب فوكس نيوز.

أضرار الإفراط في تناول المكملات الغذائية

وأضاف: "لم أصادف قط مكملاً غذائياً لم يعجبني، وذلك في ظل الظروف المناسبة، فهناك بعض الأدلة حول تأثيره داخل الجسم"، وعلى الرغم من أن تناول مكملات غذائية معينة قد يكون مفيداً، إلا أن أحد خبراء الصحة حذر من أن الإفراط في ذلك قد يسبب "مشكلات".

ويقول الخبير: "يلجأ الكثيرون إلى تناول كل شيء تقريباً، ويضيفون إليها الببتيدات؛ لينتهي بهم الأمر باتباع 18 نهجاً مختلفاً في آنٍ واحد".

ويرى "لافالي" أنه من الضروري أولاً تقييم احتياجات الجسم من خلال نهج مخصص لكل فرد، حيث ارتبط انخفاض مستويات المغنيسيوم بظهور متلازمة التمثيل الغذائي؛ وفي هذه الحالة، يوضح الخبير أن تناول مكملات المغنيسيوم قد يساعد في إعادة توازن هذه المستويات.

ويوصي لافالي باستخدام المكملات الغذائية لتلبية احتياجات محددة، مع البدء بإجراء فحص دم لتحديد أي نقص في العناصر الغذائية، بدلاً من معالجة الأعراض بشكل عشوائي.

ويشير الخبير في الطب الأيضي إلى أن انخفاض مستويات الحديد والفيريتين أمر شائع بين الأشخاص الذين يعانون من الإرهاق، ومع ذلك، قد يلجأ البعض إلى مكملات مثل "الأشواغاندا" أو "الروديولا" في محاولة لتعزيز طاقتهم.

وتناول مكملات غذائية يومية قد يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر، حتى في غياب ممارسة التمارين الرياضية.

اقرأ أيضًا:

ألياف ومعادن.. فوائد لا تعرفها عن ثمار البلوط

search