الجمعة، 23 أكتوبر 2026

02:54 ص

الجمعة، 23 أكتوبر 2026

02:54 ص

التوعية بسرطان بطانة الرحم.. تعرفِ على علامات الإصابة به وأسبابه

سرطان بطانة الرحم

سرطان بطانة الرحم

مع تزايد معدلات الإصابة بسرطان بطانة الرحم حول العالم، تبرز أهمية الانتباه إلى أعراضه المبكرة، وخاصة مع حدوث نزيف غير طبيعي أو نزيف بعد انقطاع الطمث، إذ يساعد اكتشاف المرض في مراحله الأولى على زيادة فرص نجاح العلاج.

وبحسب  موقع ndtv، يُعد سرطان بطانة الرحم، من أكثر أنواع السرطانات النسائية شيوعًا، وتشير تقديرات المرصد العالمي للسرطان (GCO)، إلى ارتفاع معدل الإصابة به في الأعوام الأخير، وذلك نتيجة زيادة معدلات السمنة والسكري وقلة النشاط البدني، إلى جانب شيخوخة.

أعراض سرطان بطانة الرحم

يعد سرطان بطانة الرحم ضمن السرطانات التي لا تبقى صامتة لفترة طويلة، ويكون العرض الرئيسي للإصابة بسرطان بطانة الرحم هو نزيف الرحم غير الطبيعي، وخاصة حدوث نزيف بعد انقطاع الطمث، أو نزيف غير منتظم أو غزير بشكل غير معتاد قبل انقطاع الطمث، وهذا العرض وحده هو السبب الرئيسي وراء معظم التشخيصات المبكرة. 

وتشمل الأعراض الأخرى إفرازات مائية أو ممزوجة بالدم، وألم أو ضغط في الحوض، بينما قد يتسبب المرض في مراحله المتقدمة في فقدان الوزن غير المبرر، والانتفاخ، والتعب المستمر.

أسباب الإصابة بسرطان بطانة الرحم

وتتلخص عوامل الخطر الرئيسية في الغالب في التعرض المفرط لهرمون الإستروجين دون وجود كمية كافية من هرمون البروجسترون لموازنته، وتشمل عوامل الخطر المعروفة: السمنة، وعدم الحمل مطلقًا، وبداية الدورة الشهرية في سن مبكر، وتأخر سن اليأس، ومتلازمة تكيس المبايض، والعلاج الهرموني بالإستروجين فقط، واستخدام عقار تاموكسيفين، بالإضافة إلى داء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم كعوامل أيضية مهمة. 

وفي المقابل، يرتبط استخدام حبوب منع الحمل المركبة، وتعدد حالات الحمل، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، بانخفاض خطر الإصابة به في الدراسات الرصدية.

كيفية تشخيص سرطان بطانة الرحم

يبدأ التشخيص عادة بمجرد إبلاغ المرأة عن نزيف غير طبيعي، إذ أن اكتشافه مبكرًا هو ما يجعل هذا النوع من السرطان قابلًا للعلاج، ويُعدّ التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل الخطوة الأولى في العادة، يليه أخذ خزعة من بطانة الرحم في العيادة لتأكيد التشخيص. 

وإذا كانت نتيجة العينة غير حاسمة أو استمر النزيف رغم النتيجة الطبيعية، يُلجأ إلى تنظير الرحم مع أخذ خزعة موجهة أو إجراء عملية توسيع وكحت الرحم. 

ويساعد التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض في تقييم مدى عمق توغل الورم في جدار الرحم، بينما تُستخدم فحوصات التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للحالات الأكثر خطورة أو الأكثر تقدمًا للتحقق من انتشاره خارج الرحم.

اقرأ أيضًا:

بلا أعراض.. طبيبة تحذر: أمراض نسائية شائعة قد تهدد حياتك

search