السبت، 24 أكتوبر 2026

10:44 م

السبت، 24 أكتوبر 2026

10:44 م

صيف ساخن وقاتل.. الحر يودي بحياة 50 ألف أوروبي

الطقس

الطقس

كشفت دراسة جديدة أن درجات الحرارة القياسية التي شهدتها أوروبا خلال صيف عام 2026 تسببت في وفاة أكثر من 50 ألف شخص، وسط موجات حر متكررة ضربت القارة خلال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس.

ووفقًا للدراسة، التي من المقرر نشرها في عدد قادم من مجلة "نيتشر هيلث"، بلغ إجمالي الوفيات المرتبطة بالحرارة 50 ألفًا و391 حالة في 854 مدينة أوروبية، بعد تحليل الوفيات وفقًا لفئات عمرية مختلفة.

ارتفاع الوفيات بنسبة 71% مقارنة بصيف 2022

وتجاوزت حصيلة الوفيات المسجلة خلال صيف 2026 الرقم القياسي السابق المسجل في صيف عام 2022 بنسبة 71%، عندما بلغت الوفيات المرتبطة بالحرارة 29 ألفًا و480 حالة، وفقًا لدراسة سابقة أعدها الباحثون أنفسهم لرصد تأثير ارتفاع درجات الحرارة في المدن الأوروبية.

الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة

وأشار معدو الدراسة إلى أن الأرقام المسجلة لا تعكس الحجم الكامل للوفيات المرتبطة بالحرارة، إذ لا تشمل موجة الحر القاتلة التي شهدها شهر مايو، كما تقتصر على 854 مدينة تضم نحو 40% من سكان أوروبا.

وقال غاريفالوس كونستانتينوديس، المؤلف المشارك في الدراسة وأخصائي الإحصاء الحيوي في إمبريال كوليدج لندن، إن نحو ثلث الوفيات وقعت خلال الفترة الممتدة من 17 يونيو إلى الأول من يوليو، بالتزامن مع موجة حر شديدة ارتفعت خلالها درجات الحرارة بمقدار 5.3 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية.

تغير المناخ يزيد الضغط على البنية التحتية الأوروبية

من جانبها، قالت كلير بارنز، الباحثة الرئيسية والمتخصصة في علوم المناخ في إمبريال كوليدج لندن، إن البنية التحتية في معظم مناطق غرب وشمال أوروبا لم تُصمم للتعامل بسهولة مع مستويات الحرارة التي تشهدها القارة حاليًا نتيجة الاحترار الناجم عن الأنشطة البشرية.

وأضافت أن بعض المدن الأوروبية سجلت خلال الصيف درجات حرارة تجاوزت المعدلات الطبيعية بنحو 12 درجة مئوية، ما يعكس شدة موجات الحر التي شهدتها المنطقة.

إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا في صدارة الوفيات

وأظهرت الدراسة أن إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا سجلت أعلى أعداد الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال الصيف.

وعلى مستوى العواصم الأوروبية، سجلت روما أعلى إجمالي للوفيات الناجمة عن الحرارة خلال الفترة من عام 2000 إلى عام 2025، وفقًا لدراسة سابقة أعدها الفريق البحثي نفسه ونُشرت في وقت سابق من هذا الشهر.

اقرأ أيضًا:

هل تتأثر مصر؟.. كل ما تريد معرفته عن ظاهرة النينيو الجوية

search