الجمعة، 23 أكتوبر 2026

06:20 م

الجمعة، 23 أكتوبر 2026

06:20 م

"هتشم أونلاين".. "سينترونيك" تقنية ثورية لنقل الروائح عن بعد

تقنية الأنف الالكتروني

تقنية الأنف الالكتروني

في العصر الحالي يستطيع الناس بسهولة تبادل الصور والأصوات رقميًا، بينما ظلت حاسة الشم غائبة عن التواصل عن بعد، لكن تقنية "سينترونيك" المطورة قد تغير الوضع قريبًا.

أنف إلكترونية تسمح بمشاركة الروائح عن بعد

بحسب وكالة رويترز، طوّر الباحثون، تقنية جديدة تشمل أنفًا إلكترونية تتعرف على الروائح مثل رائحة القهوة، ثم يصدر تعليمات لجهاز تحكم عن بعد لإطلاق جزيئات عطرية مطابقة للرائحة، ويمكن إجراء هذا الاتصال بين أي فردين في العالم.

ووصف الطالب تشونيو يانج، التقنية في دراسة منشورة في مجلة “ساينس أدفانسز”، بأنها ببساطة تشم رائحة شيء هنا وتعيد إنتاج الرائحة في مكان آخر.

وأضاف أن الفكرة من التقنية التي أطلق عليها العلماء اسم “سينترونيك” هي إضافة الرائحة إلى المعلومات المرئية والصوتية التي نشاركها بالفعل عن بعد، مما يجعل تجربة التواصل أكثر جاذبية.

الروائح الخمسة

وابتكر الباحثون، أنفًا إلكترونيًا مزودة بمجموعة من المستشعرات للكشف عن المركبات الكيميائية المرتبطة بروائح مختلفة، ثم يقوم نموذج آلي بتصنيف الروائح التي تم تدريب الأنف الإلكترونية على تمييزها مثل رائحة البيرة والكعك والقهوة، والبرتقال والنبيذ الأحمر، ثم تُنقل المعلومات بعد ذلك إلى مولد الروائح والذي بدوره يطلق عطورًا تحاكي تلك التي ميزتها الأنف.

ويبلغ قطر جهاز الأنف الإلكتروني حوالي 15 سم وهو جهاز محمول، مع أنه غير مصمم للارتداء، وقد طوّر الباحثون، عدة نسخ منه بما في ذلك سوار للمعصم وقلادة وتصاميم محمولة باليد.

روائح يومية

في هذه المرحلة من التطوير لا يتعرف الجهاز إلا على الروائح الخمسة، إذ تم اختيار هذه الروائح لأنها يومية ومألوفة وذات خصائص عطرية مختلفة، مما يجعلها أمثلة مفيدة لتوضيح النظام.

وأوضح يانج أنه من الممكن إنشاء مكتبة أوسع من الروائح لكن الوصول إلى عدد غير محدود منها يتجاوز الأبحاث الحالية، لأن التعرف على الرائحة وإعادة إنتاجها بدقة يمثلان تحديين منفصلين، فالجهاز لا يستطيع إعادة إنتاج كل رائحة تواجهها الشركة.

وأضاف يانج: "لدعم الروائح الإضافية، سنحتاج إلى تدريب الأنف الإلكتروني على التعرف عليها وتوفير السوائل المعطرة المقابلة في مولد الروائح".

نموذج بحثي أولي

وأكد يانج أن البحث تم إجراؤه وتطوير الأجهزة دون تدخل أي شركة، مشيرًا إلى أن ما صدر ليس إلا نموذج أولي بحثي، وأن الانتقال نحو التسويق التجاري سيتطلب مجموعة من البيانات التدريبية الكبيرة بالإضافة إلى التعرف الموثوق على الروائح في ظروف العالم الحقيقي، حيث غالبًا ما توجد الروائح في مخاليط.

وأضاف يانج أن المولد سيحتاج المزيد من التطوير لدعم المزيد من الروائح مع الحفاظ على حجمه الصغير  وسهولة استخدامه.

وعلى الرغم من ازدياد قدارت الهواتف باستمرار، فإنه سيكون من الصعب دمج التقنية داخل الهواتف المحمولة، لأنه سيكون هناك صعوبة لإضافة خزانات العطور والإلكترونيات والبخاخات التي تشغل حيزًا وتضيف وزنًا.

اقرأ أيضًا:

رائحة كريهة تكشف جثة متحللة داخل منزل في الدقهلية

قبل ما البرد يبدأ.. طريقة سهلة لتنظيف اللحاف من البقع الصفراء والروائح الكريهة

search