السبت، 24 أكتوبر 2026
11:24 م
تعبيرية
قد يظن البعض أن الوصول إلى السرير يعني أن النوم سيأتي تلقائيًا، لكن بعض العادات التي نمارسها في الساعات الأخيرة من اليوم قد تجعل الحصول على نوم هادئ أكثر صعوبة.
ويشير خبراء النوم إلى أن الجسم يحتاج إلى فترة انتقال تدريجية من النشاط إلى الراحة، لذلك فإن طريقة قضاء الوقت قبل النوم قد يكون لها تأثير واضح على جودة النوم.
تصفح مواقع التواصل ومشاهدة المقاطع حتى لحظة النوم يبقي العقل في حالة نشاط، كما أن الضوء الصادر من الشاشات قد يؤثر في الإشارات التي تساعد الجسم على الاستعداد للنوم.
القهوة والشاي ومشروبات الطاقة تحتوي على الكافيين، وهو منبه قد يجعل النوم أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص، لذلك يفضل تجنب تناوله في الساعات المتأخرة من اليوم.
تناول الطعام بكميات كبيرة قريبًا من موعد النوم قد يسبب شعورًا بعدم الراحة، كما يمكن أن يزيد بعض مشكلات الهضم أو الحموضة لدى الأشخاص المعرضين لها.
الرياضة مفيدة للصحة والنوم، لكن ممارسة التمرينات الشديدة قبل النوم مباشرة قد تجعل الجسم أكثر نشاطًا بدلًا من الاستعداد للراحة.
الانتقال من العمل أو الدراسة مباشرة إلى السرير لا يمنح العقل وقتًا كافيًا للهدوء، لذلك ينصح بتخصيص فترة للاسترخاء قبل النوم.
النوم والاستيقاظ في مواعيد مختلفة يوميًا يمكن أن يربكا إيقاع الجسم، بينما يساعد الالتزام بجدول أكثر انتظامًا على تحسين عادات النوم.
وينصح خبراء النوم بإضاءة هادئة، والابتعاد عن الشاشات قبل النوم، واختيار نشاط مريح مثل القراءة أو الاستحمام الدافئ، مع الحفاظ قدر الإمكان على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً