الأحد، 25 أكتوبر 2026
12:11 م
ساونا الأم
ينبغي لجلسة الساونا الجيدة أن تكون منعشة، بحيث تتيح لك التخلص من أعباء الحياة وضغوطها ومسؤولياتها الكثيرة، ومن المفترض أن تخرج منها وكأنك وُلدت من جديد؛ ولكن إذا كان هناك وسيلة لتحقيق ذلك من خلال محاكاة وجودك في رحم أمك، وما يلي ذلك مباشرة من لحظات خروجك إلى العالم، فإن طوكيو توفر لك المكان المناسب لتجربة ذلك.
ويستعد مركز "ساونا ماذر" (Sauna Mother) أو ساونا الأم للافتتاح قريبًا في حي روبونجي بوسط طوكيو، ويُروِّج لنفسه كمكان يتيح لك التوقف عن كونك شخصاً بالغاً لمدة ساعتين، وبدلاً من الاكتفاء باستحضار ذكريات الطفولة العادية، ويأخذ "ساونا ماذر" زواره إلى مرحلة أبعد بكثير: “مرحلة ما قبل الولادة”.

وبحسب SORA NEWS فبدلاً من غرف الساونا التقليدية، يضم المركز "ساونا الرحم"، التي تحاكي تجربة الوجود داخل رحم الأم؛ وذلك من خلال إضاءة حمراء توحي بطبيعة الأنسجة البشرية، وأصوات مكتومة، ورائحة يقول المصممون إنها تشبه رائحة بشرة الأم، بل ويمكنك أيضًا التقاط صورة شخصية لوضعها على "شهادة إعادة الولادة" التي يمنحها لك المركز.
تتجنب “ساونا الأم" محاكاة الحدة الدرامية لعملية الولادة ذاتها؛ لذا، فبعد الخروج من "ساونا الرحم"، ستنتقل إلى "حمام المولود الجديد"، وهو حمام بماء بارد يرمز إلى عملية غسل سوائل الولادة عن جسم المولود فور قدومه إلى العالم.

يأتي الجزءان الأولان من ذلك بفضل أريكة قابلة للإمالة، ذات منحنيات مدروسة بعناية تهدف إلى إزالة أي ضغط زائد عن أي نقطة في الجسم أثناء الاستلقاء عليها؛ حيث يتأرجح سطحها ذهابًا وإيابًا تمامًا، كما تفعل أمٌّ تهدهد طفلها لينام.
ويُعرض فوقك وجهٌ لواحدة من أربع شخصيات ذات طابع أمومي؛ إما "إيزانامي" (إلهة الأمومة في الشنتوية)، أو "الأم ثنائية الأبعاد" (التي تبدو أشبه بنسخة من استوديو "غيبلي" لشخصية الأنمي الكلاسيكية "سازاي-سان")، أو "الأم الفنية" المستوحاة من المدرسة الانطباعية، أو "أم الأساطير".

تقول "ساونا ماذر" (Sauna Mother) إن الهدف من كل هذا هو منح الضيوف شعوراً بالأمان يشبه ذلك الذي اختبروه وهم حديثو الولادة، مما يبعث فيهم الحيوية والنشاط عند انتهاء جلستهم.
ورغم أن الإدارة لا تشير في موادها الترويجية إلى احتمالية أن تؤدي هذه التجربة الفريدة إلى إثارة رعب شديد لدى البعض، إلا أنه لا يمكن اتهام "ساونا ماذر" بعدم الوضوح بشأن ما ينتظر الزبائن؛ لذا فمن غير المرجح أن يرتاد المكان أشخاصٌ لا تروق لهم طبيعة هذا التصميم.
اقرأ أيضًا:
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً