الأحد، 25 أكتوبر 2026
04:54 م
حرائق الغابات
أشارت دراسة إلى أن العدد القياسي لحرائق الغابات -المرتبط بارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف هذا العام- قد يؤدي إلى زيادة في حالات الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة.
وبحسب ديلي ميل البريطانية، يعود هذا الخطر إلى تلوث الهواء الناجم عن تلك الحرائق، والذي يُعد أكثر خطورة على صحتنا بعشر مرات من عوادم السيارات؛ لاحتوائه على مستويات أعلى من الجسيمات المجهرية المسببة للسرطان، والمعروفة باسم "PM2.5".
ويمكن أن يؤدي استنشاق هذه الجسيمات السامة إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان في الحلق والرأس والرقبة.
وتثير هذه النتائج القلق، لا سيما بعد أن شهدت المملكة المتحدة وأوروبا واحدة من أقسى سنواتها من حيث حرائق الغابات المدمرة المسجلة على الإطلاق.
وحلل باحثون من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة بيانات تمتد على مدى 16 عامًا حول حرائق الغابات وحالات الإصابة بسرطان الرأس والرقبة.
ووجد الباحثون أن التعرض للتلوث الناجم عن دخان هذه الحرائق يزيد من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 6%، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 41 في المئة لدى الأشخاص الذين يتعرضون له سنويًا.
وفي دراسة نُشرت في دورية "ذا لارينغوسكوب" (The Laryngoscope)، ذكر الباحثون: "تُضاف هذه النتائج إلى الأدلة المتزايدة التي تربط بين تلوث الهواء الناتج عن حرائق الغابات والمشكلات الصحية الضارة، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز اللوائح التنظيمية للحد من آثار التغير المناخي".
25 أكتوبر 2026 10:53 ص
25 أكتوبر 2026 01:24 م
25 أكتوبر 2026 12:26 م
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً