الأحد، 25 أكتوبر 2026
09:01 م
أسعار الفضة
تراجعت أسعار الفضة في مصر بنحو 2.5% خلال الأسبوع المنتهي في 24 أكتوبر 2026، بالتزامن مع انخفاض الأوقية عالميًا بنسبة 5.4%، وسط ضغوط بيعية على المعادن النفيسة بفعل مخاوف التضخم وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
انخفض سعر جرام الفضة عيار 999 من 101.5 جنيه في بداية الأسبوع إلى 99 جنيهًا في نهايته، فيما سجل عيار 925 نحو 92 جنيهًا، وعيار 800 نحو 79 جنيهًا، وبلغ سعر جنيه الفضة نحو 735 جنيهًا.
وعالميًا، تراجعت الأوقية من نحو 57 دولارًا في إغلاق الأسبوع السابق إلى 53.9 دولار في ختام تعاملات الجمعة 23 أكتوبر، بخسارة بلغت نحو 3.1 دولار، تعادل 5.4%.
وقال وليد فاروق، مدير "مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية"، إن ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق المحلية حدّ من تراجع أسعار الفضة مقارنة بالهبوط العالمي، مشيرًا إلى ارتفاع سعر بيع الدولار وفق بيانات البنك المركزي المصري من نحو 53.51 جنيه في 15 أكتوبر إلى 55.36 جنيه في 22 أكتوبر.
وأضاف أن الفضة سجلت خسائر أكبر من الذهب خلال الأسبوع، إذ تراجعت بنحو 5.4%، مقابل انخفاض الذهب بنحو 4%، وفق تقديرات الفترة، مشيرًا إلى أن الفضة تتأثر، إلى جانب تحركات الذهب وتوقعات الفائدة، بعوامل مرتبطة بالطلب الصناعي، خاصة استخدامها في الإلكترونيات والطاقة الشمسية، فضلًا عن تحركات السيولة في الأسواق المالية.
تزامنت خسائر المعادن النفيسة مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، بما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
كما ساهمت تقلبات أسواق الأسهم وعمليات بيع بعض الأصول لتوفير السيولة في الحد من استفادة المعادن من الطلب عليها باعتبارها ملاذات آمنة.
وتترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة، بينما ينصب اهتمام المستثمرين على الإشارات المتعلقة بمسار السياسة النقدية خلال ديسمبر.
وقد تؤدي الإشارات الأكثر تشددًا بشأن التضخم والفائدة إلى زيادة الضغوط على الفضة، في حين قد تدعم المؤشرات على تراجع مخاطر التضخم فرص تعافي الأسعار.
وتتجه الأنظار كذلك إلى بيانات التضخم الأمريكية ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يفضله الفيدرالي لقياس التضخم، إلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، والمقرر صدورها خلال الأسبوع الجاري. ومن شأن هذه البيانات التأثير في توقعات الفائدة، وبالتالي تحركات الدولار والعوائد وأسعار المعادن النفيسة.
وفيما يتعلق بأساسيات السوق، تشير تقديرات منشورة إلى احتمال استمرار عجز المعروض العالمي من الفضة خلال عام 2026، رغم الضغوط قصيرة الأجل المرتبطة بتباطؤ بعض أوجه الطلب الصناعي.
لكن استمرار العجز لا يمنع هبوط الأسعار، إذ قد تطغى تغيرات توقعات الفائدة وعمليات البيع في الأسواق المالية على عوامل العرض والطلب خلال فترات التقلب.
ويرى "مرصد الذهب" أن اتجاه الفضة خلال الأسبوع الجاري سيظل مرتبطًا بنتائج اجتماع الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية، إلى جانب تحركات الدولار وأسعار النفط.
وبالنسبة إلى الراغبين في شراء الفضة بغرض الادخار طويل الأجل، أوصى المرصد بتوزيع عمليات الشراء على مراحل لتقليل مخاطر الدخول عند مستوى سعري واحد، مع مراعاة الفارق بين سعري الشراء والبيع وتكاليف المصنعية ومدى سهولة إعادة البيع.
اقرأ أيضا:
الدولار يقترب من 56 جنيهًا.. ما أسباب هذا الارتفاع التاريخي؟
25 أكتوبر 2026 03:21 م
25 أكتوبر 2026 02:12 م
25 أكتوبر 2026 01:41 م
25 أكتوبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً