الإثنين، 26 أكتوبر 2026
01:06 ص
الدكتور يس رجائي مساعد رئيس هيئة الدواء
أتاحت هيئة الدواء المصرية قاعدة بيانات إلكترونية للأدوية المسجلة، في إطار جهودها لتعزيز منظومة اليقظة الدوائية، ومتابعة مأمونية المستحضرات الدوائية بعد تداولها واستخدامها من جانب المرضى، ورصد الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية المحتملة، بما يسهم في حماية صحة المواطنين وتحسين الاستخدام الآمن للأدوية.
وقال الدكتور يس رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن الهيئة تمتلك إطارًا رقابيًا وتنظيميًا لدراسة العوامل المحتملة التي قد تؤثر في مأمونية الأدوية، وتقييم المعلومات الواردة بشأنها، واتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة وفقًا للبيانات المتاحة، بما يضمن تعزيز سلامة المستحضرات الدوائية المتداولة في السوق المصرية.
وأوضح رجائي أن قاعدة البيانات الإلكترونية تستهدف دعم متابعة مأمونية الأدوية المسجلة، وإتاحة المعلومات اللازمة لرصد الآثار الجانبية التي قد تظهر بعد استخدام المستحضرات الدوائية، بما يساعد الهيئة على تقييم المخاطر المحتملة واتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة عند الحاجة.
وأضاف مساعد رئيس هيئة الدواء، أن منظومة اليقظة الدوائية لا تقتصر على متابعة الأدوية قبل طرحها في الأسواق، وإنما تمتد إلى رصد مأمونيتها بعد الاستخدام الفعلي من جانب المرضى، وجمع المعلومات المتعلقة بأي آثار جانبية محتملة أو تداخلات دوائية، ثم دراستها وتقييمها وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على تحسين إجراءاتها التنظيمية والرقابية بصورة مستمرة، بما يعزز القدرة على اكتشاف المخاطر الدوائية المحتملة والتعامل معها، ويدعم الاستخدام الرشيد والآمن للمستحضرات الدوائية.
وأكد مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية أهمية التواصل مع المواطنين للحصول على المعلومات المتعلقة بالآثار الجانبية المحتملة للأدوية والتداخلات الدوائية، موضحًا أن البيانات التي يتم جمعها تساعد في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن مأمونية المستحضرات الدوائية بعد استخدامها.
ولفت إلى أن تسهيل وتسريع الإبلاغ عن الآثار الجانبية يمثل أحد الأدوار المهمة لقواعد البيانات الإلكترونية، إذ تتيح المعلومات الواردة للجهات المختصة دراسة الحالات وتقييم مدى ارتباط الأعراض باستخدام دواء معين، إلى جانب فحص احتمالات وجود تداخلات دوائية أو عوامل صحية أخرى قد تؤثر في الحالة.
وشدد على أهمية تقديم معلومات دقيقة عند الإبلاغ، حتى تتمكن الجهات المختصة من تقييم الحالة بصورة سليمة، ودراسة ما إذا كانت تستدعي مراجعة الجرعات أو اتخاذ إجراءات أخرى تتعلق بالمستحضر الدوائي.
وأوضح رجائي أن تقييم البلاغات المتعلقة بالآثار الجانبية المحتملة يتطلب توفير مجموعة من المعلومات الأساسية، تشمل بيانات المريض اللازمة لتقييم الحالة، ووصف حالته الصحية، واسم الدواء المستخدم، والجرعة التي حصل عليها، وموعد تلقي الدواء أو بدء استخدامه، إلى جانب المرض المصاحب وأي معلومات صحية أخرى ذات صلة.
وأضاف أن اكتمال هذه البيانات ودقتها يساعدان في دراسة البلاغات وتقييمها، وتحديد مدى الحاجة إلى استكمال المعلومات أو التواصل مع المريض للحصول على تفاصيل إضافية، بما يدعم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن مأمونية المستحضرات الدوائية.
وأشار إلى أن المعلومات التي تجمعها منظومة اليقظة الدوائية يمكن أن تسهم، بحسب نتائج التقييم الطبي والرقابي لكل حالة، في مراجعة الجرعات أو دراسة الحاجة إلى تعديل العلاج، مع مراعاة الحالة الصحية للمريض وطبيعة الدواء المستخدم.
وفي سياق متصل، تتيح قنوات الإبلاغ المعتمدة لدى هيئة الدواء المصرية الإبلاغ عن المخالفات المتعلقة بالأدوية، والمعلومات غير الموثقة التي قد تؤثر في سلامة استخدامها، بما يدعم جهود الرقابة على سوق الدواء وتعزيز حصول المواطنين على المستحضرات الدوائية من المصادر الرسمية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الدور الرقابي والتنظيمي للهيئة في متابعة المستحضرات الدوائية، والتحقق من المعلومات المتعلقة بمأمونيتها، والتعامل مع البلاغات وفقًا لطبيعة كل حالة ونتائج الفحص والتقييم.
وتكتسب منظومة اليقظة الدوائية أهمية خاصة باعتبارها إحدى الأدوات التي تساعد على اكتشاف المخاطر المحتملة المرتبطة باستخدام الأدوية بعد طرحها في الأسواق، بما يدعم حماية المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية، ويعزز ثقة المواطنين في منظومة الدواء في مصر.
إقرأ أيضا:
الفياجرا.. دواء للرجال ينقذ النساء من حالة صحية تحدث في الشتاء
25 أكتوبر 2026 06:23 م
25 أكتوبر 2026 11:42 م
25 أكتوبر 2026 10:38 م
25 أكتوبر 2026 10:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً