الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
03:45 ص
مجلس النواب
في الوقت الذي وافق فيه مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم السعودية، برزت مجموعة من النواب الرافضين للقرار، خلال التصويت الذي جرى في جلسة سرية عقدها المجلس اليوم الاثنين، برئاسة المستشار هشام بدوي.
وبحسب المعلومات الواردة بشأن التصويت، بلغ عدد الرافضين 16 نائبًا، من إجمالي 596 عضوًا بالمجلس، فيما حظي القرار بموافقة أغلبية الثلثين، وفقًا للضوابط الدستورية المنظمة لإرسال القوات المسلحة في مهام قتالية خارج حدود الدولة.
وضمت قائمة النواب الرافضين، وفق الأسماء المتاحة، كلًا من النائب ضياء الدين داوود، والنائب أحمد فرغلي، والنائب أحمد السنجيدي، والنائب عاطف مغاوري، والنائب محمد عبد العليم داوود.
وجاءت مواقف هؤلاء النواب خلال التصويت على تفويض الرئيس باتخاذ الإجراءات اللازمة لمساندة السعودية، في إطار تحركات تستهدف دعم أمن المملكة وحماية أراضيها وسيادتها ومقدساتها من أي اعتداءات خارجية، حال تطلب الأمر، وبالتنسيق بين البلدين.
كما شملت قائمة الرافضين أعضاءً من الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.
وشهدت الجلسة العامة السرية تصويت أعضاء مجلس النواب على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية، وانتهت إلى الموافقة بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس.
وجاء التصويت بعد مناقشات خلال جلسات سرية عقدها المجلس أيام 18 و19 و26 أكتوبر الجاري، لإتاحة الفرصة أمام النواب من مختلف الانتماءات الحزبية والسياسية والمستقلين للتعبير عن آرائهم بشأن التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن القومي المصري والعربي.
وتضمن قرار التفويض اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم السعودية، عقب التنسيق بين البلدين، للدفاع عن أراضي المملكة وسيادتها ومقدساتها في مواجهة أي اعتداءات خارجية.
تنبع أهمية التصويت من ارتباطه بالإجراءات الدستورية المنظمة لإرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج حدود الدولة.
وتنص المادة 152 من الدستور المصري على عدم جواز إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج حدود الدولة إلا بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه.
كما تنظم المادة 130 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب إجراءات الموافقة على إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج الحدود، من خلال جلسة سرية يعقدها المجلس بناءً على طلب رئيس الجمهورية، بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني.
وكان مجلس الدفاع الوطني قد عقد اجتماعًا برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في 18 أكتوبر الجاري، استعرض خلاله التطورات الإقليمية، وأعلن التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعم أمنها واستقرارها وصون أراضيها ومقدساتها، إلى جانب مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية.
وبموافقة مجلس النواب، اكتملت الموافقة البرلمانية على تفويض الرئيس باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمساندة السعودية، على أن يكون التحرك بالتنسيق بين البلدين ووفقًا لما تقتضيه التطورات.
اقرأ أيضًا
27 أكتوبر 2026 03:24 ص
27 أكتوبر 2026 02:50 ص
27 أكتوبر 2026 02:30 ص
27 أكتوبر 2026 02:10 ص
27 أكتوبر 2026 02:01 ص
27 أكتوبر 2026 01:25 ص
26 أكتوبر 2026 05:05 م
27 أكتوبر 2026 12:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً