الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

02:56 م

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

02:56 م

"لن أصوت له في الانتخابات".. نتنياهو يتلقى طعنة بالظهر من داخل عائلته

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

أعلن ناثان نتنياهو، ابن عم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وعضو حزب الليكود والأستاذ في جامعة بار إيلان، أنه لن يصوت للحزب في الانتخابات المقبلة، متهمًا قياداته بالتخلي عن قيمه الأصلية وتعميق الانقسام الوطني، إلى جانب تقويض ثقة الجمهور في الحكومة.

وقال ناثان في منشور عبر منصة "إكس"، إن الحكومة الإسرائيلية ارتكبت أربع خطايا في "المجال الأخلاقي العام"، معتبرًا أنها لم تعد جديرة بثقة الجمهور.

“هجوم 7 أكتوبر يكشف إخفاقات الحكومة”

وضع ناثان هجوم السابع من أكتوبر 2023 ضمن الأسباب الرئيسية لرفضه التصويت لحزب الليكود، معتبرًا أن الهجوم وقع خلال فترة ولاية الحكومة الحالية، وكشف إخفاقًا كبيرًا في حماية الإسرائيليين.

وقال إن نحو 1200 مدني وعنصر من قوات الأمن قتلوا خلال الهجوم، الذي وصفه بأنه أسوأ كارثة تضرب إسرائيل منذ تأسيسها.

وأضاف أن الحرب التي اندلعت عقب الهجوم فرضت تكلفة بشرية باهظة، تمثلت في مقتل مئات الأشخاص، وترك عائلات في حالة حداد، وإصابة عشرات الآلاف جسديًا ونفسيًا.

حرب متعددة الجبهات وتراجع مكانة إسرائيل الدولية

وانتقد ناثان، استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على جبهات متعددة، معتبرًا أن البلاد لا تزال منخرطة في حملة عسكرية ممتدة دون أفق واضح لنهايتها، قائلًا إن مكانة إسرائيل الدولية تراجعت إلى أدنى مستوياتها، وإن جهودها الدعائية أخفقت في كسب الرأي العام العالمي.

الإصلاح القضائي

واتهم ناثان، الحكومة الإسرائيلية بشن هجمات متكررة على النظام القضائي والجهات المسؤولة عنه، إلى جانب إجراء تعيينات مثيرة للجدل، وشن حملات تحريض وتشهير ضد منتقدي الائتلاف الحاكم، فضلًا عن الشكوك التي قال إنها تحيط بأعضاء في مجلس الوزراء.

وأضاف أن هذه الممارسات أفسدت ثقافة الحكم، وقوضت ثقة الجمهور في الحكومة، وعمقت الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي إلى مستويات وصفها بغير المسبوقة.

واعتبر ناثان أن "الانقلاب" المرتبط بالإصلاح القضائي يمثل إحدى الخطايا الأربع التي دفعته إلى اتخاذ موقفه من حزب الليكود، قائلًا إن الحكومة واصلت هجومها على مؤسسات النظام الديمقراطي رغم التحذيرات المتكررة، حتى خلال الحرب.

وأضاف أنها سعت، تحت عنوان الإصلاح القانوني، إلى تركيز سلطات شبه مطلقة في يدها، وإفراغ آليات الرقابة من مضمونها، بما يمهد الطريق لنظام يحمل خصائص ديكتاتورية.

وأشار إلى أنه حذر في خطاب ألقاه خلال أبريل 2023 من المخاطر التي تهدد استقلال القضاء، مستندًا إلى القيم التي قال إنه نشأ عليها في المنزل، وإلى ما تعلمه من والدته شوشانا نتنياهو، قاضية المحكمة العليا.

ورأى أن النقاشات بشأن الإصلاح القضائي أدت إلى تمزق المجتمع الإسرائيلي من الداخل، وانهيار الوحدة الوطنية، رغم تحذيرات كبار المسؤولين الأمنيين من التداعيات الأمنية المحتملة. 

اقرأ أيضًا:

أول انتخابات في إسرائيل بعد 7 أكتوبر.. أبرز الأحزاب ومواقفها من فلسطين والتجنيد

search