الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
11:15 م
أسعار الذهب اليوم في مصر
استقرت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، خلال منتصف التعاملات بالسوق المحلية، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6330 جنيهًا، بالتزامن مع ارتفاع طفيف في سعر الأوقية بالبورصة العالمية، وسط ترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة غدًا الأربعاء.
وتأتي تحركات الذهب وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع الدولار الأمريكي، الذي تجاوز 56.12 جنيه في التعاملات المصرفية، إلى جانب استمرار المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، وهي عوامل تؤثر في اتجاهات المعدن الأصفر محليًا وعالميًا.
كشف مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية عن تسجيل أسعار الذهب خلال منتصف تعاملات الثلاثاء المستويات التالية:

قال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إن سعر أوقية الذهب في البورصة العالمية ارتفع بنحو دولارين، ليسجل نحو 4016 دولارًا خلال منتصف تعاملات الثلاثاء.
وأضاف في بيان أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 55 جنيهًا خلال تعاملات أمس الإثنين، من 6275 إلى 6330 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت نحو 0.9%.
وعلى المستوى العالمي، ارتفعت الأوقية من 3996 دولارًا إلى نحو 4014 دولارًا خلال تعاملات أمس، محققة مكاسب بلغت 18 دولارًا.
أوضح فاروق أن ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أكثر من 56.12 جنيه يظل أحد العوامل المؤثرة في أسعار الذهب بالسوق المحلية، إذ يمكن أن يساعد على تماسك الأسعار المحلية حتى في حالة تراجع الأوقية عالميًا.
وتتأثر أسعار الذهب في مصر بعاملين رئيسيين، هما حركة الأوقية في الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب عوامل العرض والطلب داخل السوق المحلية.
تترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 27 و28 أكتوبر، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بعد رفعها بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.
وتكتسب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أهمية خاصة، في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم واحتمالات الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، مع بقاء احتمالات تشديد السياسة النقدية في ديسمبر ضمن حسابات الأسواق.

ويؤثر اتجاه الفائدة في جاذبية الذهب، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالمعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
تظل تحركات الذهب مرتبطة بقرار الفيدرالي الأمريكي وتوجهاته بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب قوة الدولار وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
وأشار فاروق إلى أن ارتفاع أسعار النفط، في ظل مخاوف الإمدادات والتوترات في الشرق الأوسط، يعزز القلق من استمرار التضخم فوق مستهدف الفيدرالي البالغ 2%، ما قد يعقد حسابات السياسة النقدية ويحد من مكاسب الذهب.
وفي المقابل، قد يمنح تثبيت الفائدة، إذا صاحبه خطاب أقل تشددًا من المتوقع، الذهب فرصة للتعافي، بينما قد تحد قوة الدولار من ارتفاعه.
اقرأ أيضًا:
27 أكتوبر 2026 10:46 م
27 أكتوبر 2026 06:19 م
27 أكتوبر 2026 09:52 م
27 أكتوبر 2026 05:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً