الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

12:14 ص

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

12:14 ص

بعد خسارة الانتخابات.. فلافيو البرازيلي يهرب إلى أمريكا وسط أزمة جوازات السفر

السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو

السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو

غادر السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو البلاد متجهًا إلى الولايات المتحدة، عقب خسارته الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة القضائية المحددة له لتسليم جوازات سفره في إطار تحقيق يتعلق بغسل الأموال، وفقًا لمصدرين تحدثا إلى وكالة “رويترز”.

وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الغموض بشأن مكان وجود بولسونارو، في ظل تقارير تفيد بمغادرته البلاد رغم صدور أمر قضائي بشأن وثائق سفره، فيما لم تعلن السلطات البرازيلية تفاصيل رسمية تؤكد كيفية خروجه من البلاد.

خسارة مفاجئة أمام لولا دا سيلفا

وكان فلافيو بولسونارو يُعد من أبرز المرشحين للفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية، لكنه تعرض لهزيمة أمام منافسه اليساري، الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، في نتيجة شكلت مفاجأة لأنصاره.

ورغم خسارته، لم يعلن فلافيو اعترافه الرسمي بنتائج الانتخابات حتى الآن، إذ صرح الأحد الماضي بأنه سيسعى إلى إبطالها، مستندًا إلى مزاعم بوجود مخالفات انتخابية.

في المقابل، أقر الحزب الليبرالي، الذي ينتمي إليه بولسونارو، بفوز لولا دا سيلفا، أمس الإثنين، في خطوة تعكس تباينًا بين موقف الحزب وتصريحات مرشحه الخاسر.

تحقيق غسل الأموال وأزمة جوازات السفر

وجاءت مغادرة بولسونارو المزعومة بعد أن منحته المحكمة العليا البرازيلية، أمس الإثنين، مهلة مدتها 24 ساعة لتسليم جوازات سفره، في إطار تحقيق يتعلق بغسل الأموال، وهي اتهامات ينفي ارتكابها.

وبحسب المصدرين اللذين تحدثا إلى “رويترز”، انتهت المهلة المحددة دون تسليم جوازات السفر، ما أدى إلى إلغاء وثائق سفره.

وفي تطور لافت، قال مسؤول رفيع في الشرطة الاتحادية البرازيلية إن بولسونارو لم يغادر البلاد عبر أي من منافذ الهجرة الرسمية، وهو ما يثير تساؤلات بشأن الطريقة التي يُعتقد أنه وصل بها إلى الولايات المتحدة.

سيناريو يتكرر داخل عائلة بولسونارو

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان ما حدث مع والده، الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي توجه أيضًا إلى الولايات المتحدة بعد رفضه الاعتراف بهزيمته أمام لولا دا سيلفا في انتخابات عام 2022.

وعاد جايير بولسونارو لاحقًا إلى البرازيل، حيث صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 27 عامًا بتهمة التخطيط لانقلاب، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل البلاد وخارجها.

ويضع هذا التشابه بين تحركات الأب والابن عائلة بولسونارو مجددًا في قلب المشهد السياسي والقضائي البرازيلي، خصوصًا في ظل استمرار الخلافات بشأن نتائج الانتخابات والتحديات القانونية التي تواجه أفراد العائلة.

تصريحات شقيقه تعزز التكهنات بشأن الرحيل

وفي سياق متصل، رفض باولو فيجيريدو، أحد أبرز الشخصيات المحسوبة على اليمين البرازيلي والمتحدث غير الرسمي باسم عائلة بولسونارو، الإجابة عن أسئلة تتعلق بمكان وجود السيناتور.

وقال في رسالة إنه لا يرغب في التحدث إلى الصحافة بعد أشهر من العمل المكثف الذي اعتبر أنه تعرض لعرقلة غير عادلة، مضيفًا أنه سيتواصل مع الصحفيين إذا كان لديه تعليق بشأن أي من القضايا المطروحة.

كما سبق أن أشار إدواردو بولسونارو، الشقيق الأصغر لفلافيو والمقيم في الولايات المتحدة، إلى احتمال مغادرة شقيقه البلاد في حال خسارته الانتخابات.

اقرأ أيضًأ:

بعد تراجع النتائج.. بن غفير يتسول للإسرائيليين لإنقاذ حزبه انتخابيًا

search