الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
10:29 ص
أعراض تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية
مع بدء حملات التطعيم التي تستهدف الأطفال في المدارس والحضانات، تتصدر أعراض تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية اهتمامات أولياء الأمور، حيث يحرص الكثير على معرفة ردود الفعل الطبيعية التي قد تظهر بعد الحصول على اللقاح، والفرق بينها وبين الأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب.
ويُعد تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية من التطعيمات المهمة لحماية الأطفال من الأمراض الفيروسية ومضاعفاتها، إلا أنه قد يصاحبه بعض الآثار الجانبية البسيطة والمؤقتة، مثل ارتفاع درجة الحرارة أو ظهور طفح جلدي خفيف أو ألم في موضع الحقن، وهو ما يستدعي معرفة التوقيت الطبيعي لظهور هذه الأعراض ومتى تصبح زيارة طبيب الأطفال ضرورية.

قد تظهر بعض الأعراض الجانبية بعد حصول الطفل على تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية، نتيجة استجابة الجهاز المناعي للقاح، وتختلف شدتها من طفل إلى آخر، كما أن بعض الأطفال لا تظهر عليهم أي أعراض، ومن أبرز الأعراض المحتمل ظهورها التالي:
لا تظهر جميع الأعراض بالضرورة فور الحصول على التطعيم، إذ تختلف فترة ظهورها بحسب طبيعة استجابة الجسم للقاح وقد يظهر الألم والاحمرار في موضع الحقن خلال اليوم الأول أو اليومين التاليين للتطعيم، بينما قد يتأخر ارتفاع درجة الحرارة أو ظهور الطفح الجلدي لمدة تتراوح بين 7 و12 يومًا بعد التطعيم.
وفي معظم الحالات تكون هذه الأعراض بسيطة ومؤقتة، وتختفي تلقائيًا دون الحاجة إلى علاج متخصص، لكن ينبغي متابعة حالة الطفل والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة.
هناك بعض العلامات التي تستدعي استشارة طبيب الأطفال بعد التطعيم، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة أو تؤثر على نشاط الطفل وقدرته على تناول الطعام والشراب ومن أبرز الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب :
رغم ندرة حدوث التفاعلات الخطيرة بعد تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية، فإن هناك علامات لا ينبغي تجاهلها، لأنها قد تشير إلى حدوث حساسية شديدة تجاه أحد مكونات اللقاح وتشمل هذه العلامات الأتي:

يمكن التعامل مع الأعراض البسيطة التي تظهر بعد التطعيم من خلال الاهتمام براحة الطفل ومتابعة درجة حرارته وتقديم السوائل بصورة منتظمة، مع تجنب المبالغة في تغطيته بالملابس الثقيلة، وفي حالة الشعور بألم أو تورم في موضع الحقن، يمكن استخدام كمادات باردة على المنطقة لتخفيف الانزعاج، مع تجنب الضغط أو تدليك مكان التطعيم.
أما الأدوية الخافضة للحرارة، فيجب استخدامها وفق الجرعة المناسبة لعمر الطفل ووزنه وبعد استشارة الطبيب أو الصيدلي، وعدم إعطاء الطفل أي دواء بصورة عشوائية.
لا يحتاج الطفل عادة إلى الغياب عن المدرسة لمجرد حصوله على التطعيم، إذا كان يشعر بحالة جيدة ولا يعاني من أعراض تؤثر على نشاطه اليومي أما إذا ظهرت عليه حرارة أو تعب أو أعراض تمنعه من ممارسة أنشطته بصورة طبيعية، فمن الأفضل منحه وقتًا للراحة في المنزل حتى تتحسن حالته.
في الغالب لا تمثل الأعراض الجانبية للتطعيم خطورة على الأطفال، إذ تكون بسيطة ومؤقتة، بينما تظل المضاعفات الخطيرة نادرة الحدوث وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن معظم الأطفال لا يعانون من آثار جانبية بعد التطعيم، وأن الأعراض التي قد تظهر، مثل الألم والاحمرار في موضع الحقن والحمى والطفح الجلدي الخفيف، غالبًا ما تزول دون تدخل علاجي ويظل الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به وسيلة مهمة لحماية الأطفال من الحصبة والحصبة الألمانية ومضاعفاتهما الصحية.
اقرأ أيضًا:
28 أكتوبر 2026 09:57 ص
28 أكتوبر 2026 08:46 ص
28 أكتوبر 2026 08:44 ص
28 أكتوبر 2026 04:20 ص
أكثر الكلمات انتشاراً