الخميس، 29 أكتوبر 2026
01:07 م
عملات نقدية مصرية
تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه في عدد من البنوك خلال التعاملات الصباحية اليوم الخميس، ليسجل أقل من 56 جنيهًا للشراء، بعد موجة من الارتفاعات القياسية، مقارنة بمستوياته في ختام تعاملات أمس.
وسجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 55.99 جنيه للشراء و56.09 جنيه للبيع، بتراجع 8 قروش للشراء والبيع، وفي بنك مصر، بلغ سعر الدولار 55.96 جنيه للشراء و56.06 جنيه للبيع، منخفضًا 11 قرشًا في سعري الشراء والبيع.
وبلغ سعر الدولار في البنك التجاري الدولي 55.95 جنيه للشراء و56.05 جنيه للبيع، بتراجع 12 قرشًا للشراء والبيع، وفي بنك الإسكندرية، بلغ سعر الدولار 55.97 جنيه للشراء و56.07 جنيه للبيع، منخفضًا 5 قروش في سعري الشراء والبيع.
وجاء سعر الدولار في بنك التعمير والإسكان 55.97 جنيه للشراء و56.07 جنيه للبيع، بتراجع 8 قروش للشراء والبيع.
وأوضح الخبير الاقتصادي، محمد أنيس، أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه مرشح للتحرك في نطاق يتراوح بين 54 و56 جنيهًا، في ظل الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الحالية، وتجاوز هذا النطاق صعودًا أو هبوطًا يرتبط بتغير مجموعة من العوامل، أبرزها أسعار النفط، وأسعار الفائدة على الجنيه والدولار، ومستوى التصعيد العسكري في المنطقة.

وأضاف أنيس لـ"تليجراف مصر"، أن هذا التقدير يستند إلى أربعة شروط رئيسية، أولها استمرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل دون تجاوز 120 دولارًا، وثانيها عدم حدوث تغيير في أسعار الفائدة على الجنيه المصري، سواء بالزيادة أو الخفض.
ويتمثل الشرط الثالث، بحسب أنيس، في تحركات أسعار الفائدة الأمريكية، إذ يعتمد مستوى 4.25% باعتباره مستوى مرجعيًا في تقديراته، مع توقعه زيادة الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، أما الشرط الرابع، فيرتبط بعدم دخول الأطراف المعنية في المنطقة في مواجهة عسكرية مباشرة جديدة، بما يسمح باستمرار الأوضاع الجيوسياسية دون تصعيد إضافي يرفع الضغوط على أسواق الطاقة والعملات.
وتابع أن تجاوز الدولار مستوى 56 جنيهًا قد يحدث حال ارتفاع أسعار النفط فوق 120 دولارًا للبرميل، ووجود جنود أمريكيين على الأراضي الإيرانية، إلى جانب ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية إلى مستويات تتجاوز 4.25%.
وفي المقابل، أشار الخبير الاقتصادي، إلى أن تراجع الدولار إلى أقل من 54 جنيهًا يرتبط بتهدئة التصعيد العسكري وانخفاض أسعار النفط دون 100 دولار للبرميل، بالتزامن مع توقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن رفع الفائدة، وعدم تجدد الضغوط التضخمية في مصر، بما قد يتيح للبنك المركزي المصري بدء خفض أسعار الفائدة، مستبعدًا عودة الدولار إلى مستويات تقل عن 50 جنيهًا في ظل هذه الأوضاع.
في المقابل، رجح الخبير المصرفي، محمد بدرة، استقرار الدولار قرب مستوى 55 جنيهًا لفترة من الوقت، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن عودة العملة الأمريكية إلى مستوى 46 جنيهًا تظل احتمالًا واردًا، لكنه قد يمتد إلى العام المقبل 2027.
وأوضح بدرة لـ"تليجراف مصر" أن تحسن أداء البورصة المصرية وعودة الأسهم إلى الارتفاع يمثلان مؤشرًا إيجابيًا، معتبرًا أن ذلك قد يعكس بداية عودة الأموال الساخنة إلى السوق، مستفيدة من الفرص المتاحة في بعض الأسهم القيادية وارتفاع سعر الدولار.

وأضاف أن استمرار جاذبية العائد على أذون وسندات الخزانة المصرية قد يشجع المستثمرين الأجانب على العودة إلى أدوات الدين المحلية، إلى جانب الفرص الاستثمارية التي تتيحها الطروحات الجديدة، وفي مقدمتها طرح بنك القاهرة، والتوقعات المتعلقة بطرح شركة مصر لتأمينات الحياة.
29 أكتوبر 2026 12:15 م
29 أكتوبر 2026 09:19 ص
29 أكتوبر 2026 11:07 ص
29 أكتوبر 2026 06:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً