الخميس، 29 أكتوبر 2026

11:43 م

الخميس، 29 أكتوبر 2026

11:43 م

احذر "فخ الدوبامين".. 7 نصائح لاستعادة الشغف والطاقة

شاب يعاني من انخفاض الدوبامين

شاب يعاني من انخفاض الدوبامين

يقع الكثير من الأشخاص في “فخ الدوبامين”؛ حيث يشعرون باللامبالاة، وفقدان الشغف، والشعور السريع بالتعب، واضطراب النوم، وضعف الشهية، وصعوبة التركيز.

ويعتبر هذا المصطلح مفيدًا لوصف هذه الحالة التي غالبًا ما تظهر عقب فترات طويلة من التوتر والضغوطات، أو فترات العمل الشاق، لكنه ليس تشخيصًا طبيًا، بحسب موقع “health mail”

ما هو سبب انخفاض الدوبامين؟

قالت ألينا أرتامونوفا، الأخصائية النفسية، إن دفعات المتعة السريعة والمتكررة مثل مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة، أو الحصول على إعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو خوض تجارب جديدة، أو تناول أطعمة لذيذة، أو تعاطي الكحول تؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في مستويات الدوبامين، ومع مرور الوقت، تتكيف مستقبلات الدوبامين في الجسم وتصبح أقل حساسية، مما يقلل من الشعور العام بالبهجة.

وأضافت أرتامونوفا، أن التوتر المزمن يؤدي إلى استنزاف هذا النظام، علاوة على ذلك، قد تنخفض مستويات الدوبامين فعليًا نتيجة لعوامل مثل إصابات الدماغ، أو العوامل الوراثية، أو الالتهابات المزمنة، أو اضطرابات النوم، أو نقص بعض العناصر الغذائية، إذ يمكن أن تؤدي هذه المشكلات إلى تراجع في الدافعية والإنتاجية، وزيادة خطر الانزلاق نحو الاكتئاب، بالإضافة إلى صعوبات في التفاعل الاجتماعي.

الحصول على دوبامين سريع
الحصول على دوبامين سريع

كيف تخرج تدريجيًا من “فخ الدوبامين”؟

تحتاج هذه المشكلة إلى التخلي عن بعض العادات القديمة وتبني أخرى جديدة، ونستعرض أبرز النصائح على النحو التالي:

  1. الحصول على قسط كافٍ من الراحة يتراوح بين 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
  2. ممارسة النشاط البدني بانتظام؛ فالرياضة تساعد في رفع مستويات الدوبامين، مع ضرورة التدرج في ممارسة التمارين وليس البدء بنظام مكثف للغاية، علمًا أن المشي السريع يُعد تقدمًا جيدًا.
  3. تطبيق ما يُعرف بـ "إزالة السموم الرقمية" (أو التخلص من فائض المعلومات)؛ من خلال التقليل من مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، التي تمنح جرعات سريعة من الدوبامين ثم تصبح عادة تزيد في نهاية المطاف من الشعور بالإرهاق، فضلًا عن تجنب مقارنة النفس بالآخرين.
  4. منح الأولوية للتفاعل المباشر والدعم الاجتماعي؛ فالحصول على التقدير والتواصل مع الآخرين يمنح شعورًا مستقرًا ودائمًا بالمكافأة والرضا. 
  5. وضع أهداف صغيرة يمكن تحقيقها على مدار اليوم؛ فالنجاحات المتكررة تساعد في استعادة الدافعية، مع تجنب إعداد قوائم مهام يومية طويلة ومُرهقة تفوق الطاقة.
  6. الحرص على اتباع نظام غذائي صحي.
  7. التواصل مع أخصائي نفسي يساعد على كشف الأسباب الكامنة، وتطوير عادات مفيدة، والحفاظ على التغييرات الإيجابية. 

وفي حال الاشتباه في وجود انخفاض حقيقي وكبير في مستويات الدوبامين، يظهر في صورة خمول شديد ومستمر، أو أعراض جسدية، أو اكتئاب عميق، فلا بد من استشارة الطبيب، لتقييم الحالة بدقة ووصف العلاج الدوائي إذا لزم الأمر.

اقرأ أيضًا:

بودكاست وقطعة حلوى.. كيف يساعدك الدوبامين على إنجاز المهام؟

التوقيت الشتوي والنوم.. 6 خطوات لتجنب الخمول والصداع

search