الخميس، 29 أكتوبر 2026
10:50 م
شاب يعاني من انخفاض الدوبامين
يقع الكثير من الأشخاص في “فخ الدوبامين”؛ حيث يشعرون باللامبالاة، وفقدان الشغف، والشعور السريع بالتعب، واضطراب النوم، وضعف الشهية، وصعوبة التركيز.
ويعتبر هذا المصطلح مفيدًا لوصف هذه الحالة التي غالبًا ما تظهر عقب فترات طويلة من التوتر والضغوطات، أو فترات العمل الشاق، لكنه ليس تشخيصًا طبيًا، بحسب موقع “health mail”
قالت ألينا أرتامونوفا، الأخصائية النفسية، إن دفعات المتعة السريعة والمتكررة مثل مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة، أو الحصول على إعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو خوض تجارب جديدة، أو تناول أطعمة لذيذة، أو تعاطي الكحول تؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في مستويات الدوبامين، ومع مرور الوقت، تتكيف مستقبلات الدوبامين في الجسم وتصبح أقل حساسية، مما يقلل من الشعور العام بالبهجة.
وأضافت أرتامونوفا، أن التوتر المزمن يؤدي إلى استنزاف هذا النظام، علاوة على ذلك، قد تنخفض مستويات الدوبامين فعليًا نتيجة لعوامل مثل إصابات الدماغ، أو العوامل الوراثية، أو الالتهابات المزمنة، أو اضطرابات النوم، أو نقص بعض العناصر الغذائية، إذ يمكن أن تؤدي هذه المشكلات إلى تراجع في الدافعية والإنتاجية، وزيادة خطر الانزلاق نحو الاكتئاب، بالإضافة إلى صعوبات في التفاعل الاجتماعي.

تحتاج هذه المشكلة إلى التخلي عن بعض العادات القديمة وتبني أخرى جديدة، ونستعرض أبرز النصائح على النحو التالي:
وفي حال الاشتباه في وجود انخفاض حقيقي وكبير في مستويات الدوبامين، يظهر في صورة خمول شديد ومستمر، أو أعراض جسدية، أو اكتئاب عميق، فلا بد من استشارة الطبيب، لتقييم الحالة بدقة ووصف العلاج الدوائي إذا لزم الأمر.
اقرأ أيضًا:
29 أكتوبر 2026 10:06 م
29 أكتوبر 2026 04:49 م
29 أكتوبر 2026 02:31 م
29 أكتوبر 2026 06:38 م
29 أكتوبر 2026 05:14 م
29 أكتوبر 2026 04:10 م
29 أكتوبر 2026 12:27 م
29 أكتوبر 2026 11:24 ص
أكثر الكلمات انتشاراً