الخميس، 29 أكتوبر 2026
11:53 م
طفل نائم
ساعات قليلة تفصلنا عن بدء التوقيت الشتوي، حيث سيتم تأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة، مما يعني أن النهار سيكون أطول في الصباح بينما سيحل الظلام أبكر في المساء، وهذا يمكن أن يؤثر على صحة الأطفال.
بحسب تقرير من موقع “nemours”، لا تؤثر تغييرات التوقيت على جميع الأطفال بالقدر نفسه، فبالنسبة للأطفال الصغار، الذين لا تزال أنماط نومهم تتطور، حتى تغيير ساعة واحدة يمكن أن يخل بالتوازن الدقيق بين إيقاعاتهم الداخلية والساعة الخارجية.
وقد يكون الرضع والأطفال الصغار، الذين يرتكز نومهم بشكل كبير على القيلولة والنوم المبكر، حساسين للغاية، فتغيير ساعة واحدة في مواعيد نومهم قد يُحدث فرقًا شاسعًا، ولأن الرضع لا يستطيعون التعبير عما يزعجهم، غالبًا ما تظهر هذه المشاكل على شكل بكاء، أو تفويت القيلولة، أو استيقاظات متكررة في منتصف الليل.
ويواجه الأطفال في سن المدرسة تحديًا مختلفًا، فصباحهم مرتبط بمواعيد بدء الدراسة، والتي لا تتغير بتغير التوقيت، فبعد تغيير التوقيت، قد يعاني الأطفال من قلة النوم، لأنهم قد ينامون متأخرًا أو يستيقظون مبكرًا تبعًا لتوقيت التغيير، مما يؤدي إلى عدم الشعور باليقظة والاستعداد للتعلم.

قد تؤدي تغييرات التوقيت إلى اضطراب مؤقت في دورات نوم واستيقاظ الأطفال، ولكن يمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تجعل عملية الانتقال أسهل لجميع أفراد الأسرة، نستعرضها على النحو التالي:
لا بد من التحلي بالصبر خلال اتباع هذه الخطوات، حيث يتأقلم معظم الأطفال خلال عدة أيام إلى أسبوع، مع بعض التغيرات المؤقتة في المزاج أو مستوى الطاقة أو أنماط النوم طبيعية بعد تغيير التوقيت.
وتكون التغيرات في دورة النوم طفيفة نسبيًا، أما أي تغيرات أكثر وضوحًا، أو مشاكل في النوم تستمر لأكثر من أسبوع بعد تغيير الساعة، فقد تكون علامة على مشكلة أخرى، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال.
اقرأ أيضًا:
بسبب التوقيت الشتوي.. البنوك تحدث أنظمتها الإلكترونية وتحذر العملاء
29 أكتوبر 2026 10:06 م
29 أكتوبر 2026 04:49 م
29 أكتوبر 2026 02:31 م
29 أكتوبر 2026 06:38 م
29 أكتوبر 2026 05:14 م
29 أكتوبر 2026 04:10 م
29 أكتوبر 2026 12:27 م
29 أكتوبر 2026 11:24 ص
أكثر الكلمات انتشاراً