الجمعة، 30 أكتوبر 2026
07:52 م
الدوري المصري
لم تنتظر أندية الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027 طويلًا قبل اللجوء إلى سلاح التغيير، بعدما تسببت النتائج السلبية في رحيل 7 مديرين فنيين عن مناصبهم خلال الأسابيع الأولى من المسابقة، في مشهد يعكس اشتعال المنافسة مبكرًا وتصاعد الضغوط على الأجهزة الفنية، التي باتت مطالبة بتحقيق النتائج سريعًا دون مساحة كافية لبناء فرقها.
وكان أحمد سامي أحدث الأسماء التي غادرت مقعد القيادة الفنية، بعدما أعلن النادي المصري البورسعيدي، اليوم 30 أكتوبر، إنهاء التعاقد معه ومع جهازه المعاون بالتراضي، ليكتمل مسلسل التغييرات الذي بدأ منذ سبتمبر الماضي، ويصبح الفريق البورسعيدي صاحب النصيب الأكبر من قرارات تغيير المديرين الفنيين حتى الآن.
سجل المصري اسمه باعتباره النادي الوحيد الذي أجرى تغييرين على مقعد المدير الفني منذ انطلاق الموسم، بعدما رحل عماد النحاس في سبتمبر الماضي، عقب الخسارة أمام بيراميدز بهدف دون رد، لتقرر الإدارة الاستعانة بأحمد سامي أملًا في تصحيح المسار.
لكن التجربة لم تحقق النتائج المنتظرة، إذ خاض سامي 5 مباريات في الدوري، لم يعرف خلالها طعم الانتصار، واكتفى بثلاثة تعادلات وهزيمتين، حصد بها 3 نقاط فقط من أصل 15 نقطة ممكنة، لتقرر إدارة النادي إنهاء مهمته، ويصبح ثاني مدرب يرحل عن الفريق خلال الموسم الجاري.
لم يكن المصري الاستثناء الوحيد، إذ بدأ مسلسل الرحيل مبكرًا مع غزل المحلة، الذي أنهى علاقته بأحمد خطاب يوم 9 سبتمبر، بعد بداية لم تلبِّ طموحات الإدارة، ليقود خالد جلال الفريق خلفًا له.
وفي 11 سبتمبر، اتخذ وادي دجلة قرارًا مماثلًا بإنهاء مهمة محمد الشيخ، مع تكليف مصطفى شبيطة بتولي المسؤولية الفنية بصورة مؤقتة، لحين الاستقرار على المدير الفني الجديد.
ومع دخول شهر أكتوبر، اتسعت دائرة التغييرات الفنية، بعدما قرر أبو قير للأسمدة يوم 16 أكتوبر إنهاء مهمة مجدي عبد العاطي، في أعقاب حصد الفريق 3 نقاط فقط خلال أول 6 جولات، ليتم تعيين هيثم شعبان لقيادة الفريق ومحاولة تحسين نتائجه.
وفي 21 أكتوبر، أعلن بترول أسيوط رحيل أحمد عبد المقصود بسبب تراجع النتائج، لتأتي الخسارة أمام الزمالك بهدف دون مقابل ضمن أبرز المحطات التي سبقت نهاية مشواره مع الفريق.
ولم يمر سوى يوم واحد حتى أعلن الجونة، يوم 22 أكتوبر، إنهاء تجربة أحمد مصطفى بيبو، والاستعانة بعلاء عبد العال لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لاستعادة التوازن وتحسين النتائج.
وبذلك، وصل عدد المدربين الراحلين عن أنديتهم إلى 7 منذ بداية الموسم، وسط تساؤلات بشأن قدرة الأجهزة الفنية الجديدة على تغيير واقع فرقها، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بجدول الترتيب وسرعة توالي المباريات.
وتكشف خريطة التغييرات عن ظاهرة لافتة في الدوري المصري، تتمثل في تراجع صبر الإدارات على المدربين، وتحول النتائج المبكرة إلى معيار حاسم لتحديد مصيرهم، بينما يبقى المصري البورسعيدي صاحب الحالة الأبرز، بعدما غيّر مديرين فنيين في أقل من شهرين، في انتظار معرفة ما إذا كانت موجة الإقالات ستتوقف عند هذا الرقم أم أن النتائج السلبية ستقود إلى رحيل مدربين جدد.
اقرأ أيضا:
الحقيقة الكاملة وراء الفيديو المنسوب لسالم الشامسي عن الأهلي وبيراميدز
30 أكتوبر 2026 07:25 م
30 أكتوبر 2026 06:45 م
30 أكتوبر 2026 06:39 م
30 أكتوبر 2026 05:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً