السبت، 31 أكتوبر 2026
10:51 م
حادث الأوسطي
قال تامر مجدي، الصحفي ب“تليجراف مصر”، إن حادث الدائري الأوسطي كشف مشهدا كارثيا، موضحًا أن النقل بريء من الحادث، لكن "الفهلوة بتاعت المصريين ومحاولة اخد جنيه زيادة بدون حق" كانت وراء ضياع أرواح الأطفال.
وأضاف مجدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" عبر فضائية "النهار"، أن أربعة أطفال من أسرة واحدة كانوا بين الضحايا، وأن عائلاتهم خرجت في النعوش منذ قليل، مشيرًا إلى أم قالت له إن ابنتها كانت تعمل يومين في الخريف والجمعة والسبت لتوفر مصاريف دراستها، والآن راحت البنت ولا بقى في دراسة، متسائلًا: "مين المسؤول؟".
وأشار إلى أن الطفلة الثانية عمرها 11 سنة، متسائلًا: "مين اللي وافق إن 11 سنة تروح تشتغل عشان تاخد 50 أو 100 جنيه في اليوم؟"، موضحًا أن الأهالي الذين قابلهم كانوا يستسلمون للوضع قائلين إنهم مضطرون لإرسال أولادهم، لكنه تساءل عن سبب إرسال طفلة في الحادية عشرة للعمل.
وتابع أن المفاجأة الكبيرة كانت أن رخصة السيارة نفسها منتهية، وأن السائق حاول الهروب من الكمين ومن الكارتة وسلك طريقًا عكسيًا موازيًا للتريلات، موضحًا أن الطريق مصنف كأهم وأفضل طريق لسيولة النقل ولم يشهد أي حادث منذ تجديده وافتتاحه، والحادث ما كان ليقع لولا تجاوز السائق.
وشدد على أن من بين الضحايا عروس كان فرحها بعد أربعة أيام، وكانت ناقصة حاجات في جهازها فقررت النزول لمساعدة والدها، واتفقت مع من كانت تعمل معه على إجازة أسبوع هدية لجوازها، لكنها ماتت، متسائلًا: "أين هو قانون العمل؟ وقانون الطفل وحماية الطفل؟".
وأكد أن موقع موقع تليجراف مصر رصد عددًا من سيارات النقل والميكروباصات المحملة بالأطفال على عدة طرق من حلوان و15 مايو والأوتوستراد والدائري الإقليمي والأوسطي والزراعي، موضحًا أنه من الساعة 5:30 صباحًا وحتى بعد الحادث تم تصوير نحو 70 عربية محملة بأطفال وشباب في طريقهم إلى أعمال غير معروفة.
اقرأ أيضاً:
بعد حادث الأوسطي.. تحرك برلماني لمواجهة تشغيل الأطفال بالمزارع
31 أكتوبر 2026 10:24 م
31 أكتوبر 2026 09:13 م
31 أكتوبر 2026 08:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً